القائمة

أخبار

انتخاب مريم بنصالح على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب

تم الأربعاء 16 ماي الجاري، بالدار البيضاء٬ انتخاب مريم بنصالح شقرون على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب خلفا لمحمد حوراني.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

وحصلت شقرون٬ التي ترشحت لوحدها دون منافس٬ في انتخابات أجريت خلال جمع عام للاتحاد٬ على 8ر96 بالمائة من الأصوات٬ لتصبح بذلك أول امرأة على رأس الاتحاد.

يذكر أن فترة رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب تمتد لثلاث سنوات يتم تجديدها لمرة واحدة .

وأكدت بنصالح شقرون في كلمة بالمناسبة أنها تلتزم بجعل الاتحاد العام لمقاولات المغرب هيئة عمل دينامية وتشاركية وفاعلا حقيقيا في بلورة سياسات التنمية الاقتصادية للبلاد .

وشددت على ضرورة انخراط الاتحاد في إعداد البرامج القطاعية ٬ كما حدث مع الميثاق الوطني للإقلاع الاقتصادي الذي يروم تقوية الصناعة الوطنية ٬ علاوة على جعل الاتحاد عنصرا فاعلا في الجهوية الاقتصادية وتعزيز التنافسية وتكوين العنصر البشري .

ودعت إلى بذل مزيد من الجهود لفائدة المقاولات المتوسطة من خلال الانفتاح عليها .

وأبرزت من جهة أخرى على أهمية رد الاعتبار للعمل المقاول من خلال إعطاء كل شخص الحق في توظيف مواهبه ومؤهلاته ٬ معتبرة أن رد الاعتبار للعمل المقاول يعني أيضا تحرير المبادرة الخاصة٬ والنهوض بالاستثمار الخاص لاسيما لدى الشباب الذين هم ثروة البلاد ومستقبل المقاولات .

وبخصوص علاقة الاتحاد بالحكومة ٬ قالت شقرون " سنكون عند موعد الوطنية الاقتصادية وسنكون مخلصين ٬ إلا أننا نعدهم بأننا سنكون حازمين وعازمين ".

وتابعت أن الاتحاد سيطلب من الحكومة أن تكون لها آذان صاغية ومستمعة لاقتراحاته ومطالبه ومبادراته ٬ مشيرة إلى أن الشراكة الاقتصادية بين القطاعين العام والخاص يتعين أن تعود بالربح والفائدة على جميع الأطراف .

وفي معرض تطرقها للعلاقة مع المركزيات النقابية ٬ قالت " إننا نقترح عليها سلم الشجعان لنعطي جميعا لعبارة الشريك الاجتماعي مفهومها الحقيقي ومداها التام ٬ ولهذا نشدد على الحوار الاجتماعي المتجدد المباشر والصريح والمقنن من أجل الخير والازدهار للجميع ".

ومن جهته أبزر امحمد حوراني الرئيس السابق للاتحاد أن المغرب برهن على صلابة اقتصاده واستقراره السياسي بفضل قوة مؤسساته تحت القيادة النيرة للملك محمد السادس ٬ وذلك في ظرفية دولية صعبة وغير مستقرة ٬ وفي مواجهة التحولات السياسية التاريخية التي يعيشها العالم العربي .

وأكد بشكل خاص أن الدستور الجديد أدخل تدابير ومبادىء تروم خلق بيئة مشجعة على الاستثمار .

ومن أجل التوفر على خارطة طريق للمقاولة المغربية ذكر حوراني بأن الاتحاد بلور رؤية على المدى البعيد هي " رؤية الاتحاد 2020 " .

وأوضح أن " هذه الرؤية تضع أهدافا كبرى في أفق 2020 ٬ تتمثل في تحقيق معدل نمو يبلغ 5ر6 في المائة٬ وتغطية الصادرات للواردات إلى حدود 90 في المائة٬ وإحداث ما بين 5ر2 إلى 5ر3 مليون منصب شغل .

وأضاف أن هذه الرؤية تستند على سبعة أوراش محددة من أجل الدفع بشكل أكبر بالنمو ٬ تتمثل في تعزيز تنافسية المقاولات والنهوض بالتربية والتكوين المهني وتشجيع البحث في مجال التنمية والابتكار ونشر تكنولوجيا الإعلام والاتصال ومواصلة تحسين مناخ الأعمال وتطوير المدخرات الوطنية وتوجيهها نحو القطاعات المنتجة واعداد المقاولات لمواجهة تحديات التنمية المستدامة والوفاء بالتزاماتها الاجتماعية و البيئية.

وتميز هذا الجمع العام ٬ الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة وشخصيات من عالم السياسية وممثلو النسيج الجمعوي ٬ بالمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2011 .

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال