القائمة

مقالة

قضية الصحراء: هل تراجع نائب الرئيس الكيني عن تصريحاته الداعمة للمغرب؟  

قالت وسائل إعلام كينية إن ويليام روتو نائب الرئيس الكيني، كذب في رسالة موجهة إلى وزارة خارجية بلاده التصريحات التي نسبتها له وكالة المغرب العربي للأنباء حول نزاع الصحراء في 24 مارس الماضي.

نشر
ويليام روتو نائب الرئيس الكيني
مدة القراءة: 2'

بعد مرور أسابيع على نشر وكالة المغرب العربي للأنباء قصاصة إخبارية قالت فيها إن نائب الرئيس الكيني، ويليام روتو، اعتبر خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو، أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية "هو أفضل حل لقضية الصحراء"، قال الرجل الثاني في هرم السلطة بكينيا إن ما نشرته الوكالة المغربية مجانب للصواب.

وبحسب مصادر إعلامية كينية فقد راسل كين أوسيندي، رئيس ديوان ويليام روتو، وزارة الخارجية يوم الإثنين "لدحض المزاعم التي نشرتها الوكالة المغربية وعدد من وسائل الإعلام الإقليمية".

وجاء في الرسالة "نما إلى علمنا أنه في 24 مارس 2021، من خلال مقال نُشر في وكالة أنباء مغربية، نُسبت بعض المزاعم إلى نائب الرئيس. تكررت هذه المزاعم خلال مقابلة تلفزيونية في 26 مارس 2021".

وأضاف أن الصور التي ظهرت في المقابلة التلفزيونية تعود لـ"حدث مختلف حضره نائب الرئيس وليس له علاقة بادعاءات السفير".

وتابع قائلاً أود "إبلاغكم بأن هذه الادعاءات كاذبة" وحث "الوزارة على التعامل مع الأمر وفقًا لبروتوكول الحكومة".

وكانت وكالة المغرب العربي للأنباء، قد نشرت يوم 24 مارس قصاصة إخبارية جاء فيها أن روتو قال خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو "أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء".

كما أكد نائب رئيس كينيا، وهو مرشح لرئاسيات عام 2022 في هذا البلد، أن "تمثيلية البوليساريو في نيروبي ليس لها أي معنى".

وأضاف أن "النزاع حول الصحراء ليس سوى ذريعة للسماح للجزائر بمواصلة تبديد ثروات شعبها في قضايا خاسرة"، مضيفا أن "خلق دولة انفصالية في جنوب المغرب ليس سوى وهما يغذيه أولئك الذين لا يحبون السلام ولا الوحدة ولا الازدهار للبلدان الأفريقية".

كما أكد روتو بحسب وكالة المغرب العربي أن بلاده "لا يجب أن تتخلى أبدا عن حياديتها، بل وعليها العمل بشكل مباشر مع الأمم المتحدة لدعم عملية السلام المتعلقة بقضية الصحراء".

يذكر أن كينيا اعترفت في يونيو 2005 بـ"جمهورية" البوليساريو، وهو ما جعل المغرب آنذاك يقرر استدعاء سفيره، وفي فبراير 2014، تسبب نزاع الصحراء في أزمة دبلوماسية أخرى بين البلدين، بعد قرار كينيا فتح بعثة للبوليساريو في نيروبي، وهو ما جعل رئيس مجلس الشيوخ الكيني إيكوي إيثورو يتوجه إلى المغرب في محاولة منه للحفاظ على العلاقات بين البلدين.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال