القائمة

أخبار

فيديرالية اليسار وحزب الاستقلال ينتقدان تدبير الحكومة لأزمة الهجرة في سبتة

انتقد حزب الاستقلال وفيدرالية اليسار تدبير الحكومة لأزمة الهجرة في سبتة، ودعا التنظيمان السياسيان المعارضان الحكومة إلى إيلاء أهمية أكبر لتنمية مناطق الشمال.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

انتقدت فيديرالية اليسار الديمقراطي تدبير المغرب لأزمته الدبلوماسية الحالية مع إسبانيا، وقالت في بلاغ لها إنها ترفض "رفضا قاطعا لأي توظيف لمآسي المواطنات والمواطنين في أي صراع خارجي، وتعتبر كرامة المواطنين أولوية أساسية تبنى عليها كرامة الوطن" في إشارة منها إلى موجة النزوح الجماعية نحو مدينة سبتة.

وأضافت الفيديرالية التي تتكون من ثلاثة أحزاب هي الحزب الاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحاد والطليعة "أن تقوية الموقف الديبلوماسي المغربي يمرّ عبر تقوية الجبهة الداخلية من خلال احترام حقوق وحريات المغاربة؛ وعبر التقدّم نحو البناء الديمقراطي بما يحقق مجتمع المواطنة والمعرفة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة".

واعتبرت أن ما يجري "من هجرة جماعية هو نتيجة حتمية للاختيارات اللاشعبية للدولة المغربية وسياساتها التي زادت في تفاقم الفوارق الاجتماعية والمجالية وتعميق الشعور بالحكرة، ونتيجة الانسحاب التدريجي للدولة من واجباتها في توفير الخدمات العمومية وفي مقدمتها ضمان الحق في ولوج التعليم العمومي الجيّد وضمان الحق في الشغل اللائق، وإغلاق الأفق أمام المواطنين وخاصة الشباب منهم".

كما استحضرت الفيديرالية في بلاغها "تاريخ التدخل الاستعماري الإسباني في شمال وجنوب المغرب وما ارتبط به من تجاوزات مازالت تداعياتها مستمرة إلى اليوم، وتعتبر أن كافة القضايا المستجدة منها والقديمة، وفي مقدمتها ملف استرجاع المغرب لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية، يلزم أن تحلّ على طاولة الحوار والتفاوض البعيدة عن أي تهديد أو ابتزاز مع استحضار مبادئ حسن الجوار وصيانة المصالح المشتركة".

وأعلنت رفضها "فرض دور "دركي أوروبا" على المغرب، وتؤكد على احترام حرية التنقل وحقوق المهاجرين كما تنص عليها المواثيق الدولية، مع تأكيدها على أن التعاون في كافة المجالات لا يمكن فصله عن وضع أسس الاحترام المتبادل الضروري لبناء علاقات متوازنة بين المغرب وإسبانيا تراعي مصالح وسيادة البلدين".

من جهته، انتقد حزب الاستقلال، قبل أيام على لسان أمينه العام نزار بركة في ندوة نظمتها جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس قبل أيام، إدارة الحكومة ظهرها منذ فترة طويلة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الشمالية التي تفتقر إلى فرص التنمية، ولا سيما المضيق والفنيدق.

كما سبق لفريق حزب الاستقلال بمجلس النواب أن وجه سؤالا كتابيا إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أشار فيه على أن تنامي الهجرة الجماعية لفئات اجتماعية عريضة من مختلف الأعمار، بمن فيهم حوالي 1500 من الأطفال القاصرين، نحو مدينة سبتة المحتلة، عبر قوارب الموت أو سباحة أو مشيا على الأقدام، في ظروف حاطة للكرامة والقيم الإنسانية.

واعتبر حزب الميزان هذا "النزوح الجماعي" للمغاربة في اتجاه سبتة السليبة، "وضعية مأساوية تجسد الأزمة الاجتماعية التي يعيشها الشريط الساحلي بالمنطقة الشمالية، خاصة بالنسبة لمدينة الفنيدق التي أصبحت في وضعية اقتصادية واجتماعية متأزمة خطيرة".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال