القائمة

مقالة

وزيرة الخارجية الاسبانية : لكل دولة الحق في تحديد موقفها من قضية الصحراء ولن نتدخل في ذلك

 بعدما عبرت في السابق عن أملها في مراجعة إدارة بايدن القرار الذي اتخذه دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء، بدت وزيرة الخارجية الاسبانية أكثر حذرا في الحديث عن الموضوع، وقالت "لكل الدول الحق في تحديد مواقفها ولن نتدخل في ذلك".

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

امتنعت وزيرة الشؤون الخارجية الاسبانية، أرانشا غونزاليس لايا، اليوم الثلاثاء، عن الحديث عن الأزمة مع المغرب، وقالت "لا أريد قول أي شيء من شأنه أن يشكك في الإرادة الإسبانية لاستئناف العلاقات" مع المغرب.

وتابعت في مقابلة مع إذاعة "كادينا سير" إنه "في خضم حالة الأزمة هذه التي لم تسع إليها إسبانيا، ولا تريد أن تستمر فيها في المستقبل"، من الضروري الاستمرار في "التحفظ" وأضافت "اسمحوا لي سأكون متحفظة للغاية".

ومنذ عودة زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي إلى الجزائر، غيرت الحكومة الإسبانية من نبرتها، وبدأت تطلق تصريحات أكثر ليونة بخصوص المغرب.

ففي 11 يونيو، أعربت "مصادر دبلوماسية" لوكالة الأنباء الاسبانية "إيفي" عن ارتياحها للتقدم الذي تم إحرازه من خلال الدبلوماسية الهادئة لإعادة العلاقات مع المغرب إلى الوضع الطبيعي". ولم ترغب نفس المصادر في الكشف عما إذا كان "استئناف الحوار" سيقتصر على الدبلوماسيين أو ستتم الاستعانة بقنوات أخرى للتواصل بين البلدين الجارين.

وأكدت وزيرة الخارجية الاسبانية في حوارها مع "كادينا سير" أن النزاع الإقليمي حول الصحراء "لم يكن على جدول أعمال أول اتصال بين سانشيز وبايدن" في إِشارة منها إلى الثواني المعدودة التي ظهر فيها سانشيز وهو يمشي بجانب بايدن قرب القاعة التي احتضنت اجتماع قمة حلف الناتو بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.

وفي ردها على إمكانية تراجع إدارة بايدن عن قرار ترامب القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء، فعكس تصريحاتها في 14 دجنبر الماضي والتي راهنت فيها على إدارة بايدن لمراجعة القرار، بالقول إن الحكومة الاسبانية بدأت "سلسلة من الاتصالات" مع الإدارة الجديدة بهدف "العودة إلى التعددية"، وأنه "لا مكان للأحادية في إدارة العلاقات الدولية "، بدت الوزيرة الإسبانية هذه المرة حذرة، ولم ترغب في "الحديث" عن الموضوع"

وقالت "نحن نحترم شركائنا وحلفائنا. إن الأمر بيد الولايات المتحدة، وهي التي تقرر موقفها. ما قالته إسبانيا دائمًا هو شيء تتشاركه أيضا معنا الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، وهو إعطاء دفعة للمفاوضات في الأمم المتحدة بشأن الصحراء. دع كل دولة تحدد مواقفها، ولن نتدخل في ذلك".

وحول قرار المغرب استبعاد إسبانيا من عملية مرحبا 2021، اكتفت لايا بالقول "هم من عليهم أن يشرحوا هذا القرار"، وحاولت تبرير القرار بالوضع الوبائي وقالت، "أوروبا أيضا أغلقت حدودها مع العالم بأسره باستثناء عشرات البلدان" وأضافت "ولم نقم بذلك من أجل المعاقبة، ولكن لأننا نرغب في استئناف الحياة الطبيعية في التنقل".

آخر تحديث للمقال : 2021/06/15 على 16h20

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال