القائمة

أخبار

الإعلام الرسمي الجزائري يرحب بنشر بايدن خريطة مبتورة للمغرب قبل أن يقوم بحذفها

نشرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مقالا حول تغريدة للرئيس الأمريكي جو بايدن، أرفقها بخريطة للعالم تظهر المغرب مقسما إلى جزأين، واعتبرتها تراجعا عن الاعتراف بسيادة المملكة على الصحراء. علما أن الرئيس الأمريكي قام بحذف التغريدة.

نشر
الرئيس الأمريكي جو بايدن
مدة القراءة: 2'

لازالت الجزائر تأمل في قيام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتراجع، عن اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بالسيادة المغربية على الصحراء.

ونهار اليوم قامت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، بنشر خبر عن تغريدة للرئيس بايدن حول تبرع الولايات المتحدة بملايين جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا للعديد من الدول، أرفقها بخريطة للعالم تظهر المغرب مقسما إلى جزأين، وعنونت المقال بـ"بايدن يرفق تغريدة له على تويتر بصورة تظهر أراضي الصحراء الغربية منفصلة عن المغرب".

وتظهر نفس الخريطة التي أولتها وكالة الأنباء الجزائرية على طريقتها، جزيرة القرم تابعة لروسيا، علما أن الإدارة الأمريكية تعتبر الجزيرة التي ضمتها روسيا سنة 2014، أرضا أوكرانية محتلة من قبل الروس، وتدعوا روسيا إلى انهاء "احتلالها".

وعززت الوكالة مقالها الذي نقلته مواقع جزائرية أخرى، بتصريح سابق للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لقناة الحرة قال فيه إن "واشنطن تدعم عملية سياسية تتمتع بالمصداقية تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار وضمان وقف أي أعمال عدائية"، مضيفا "نتشاور مع الأطراف حول أفضل السبل لوقف العنف وتحقيق تسوية دائمة في نهاية المطاف".

حذف التغريدة

لكن الرئيس الأمريكي قام بحذف تغريدته، التي رأت فيها الوكالة الجزائرية تراجعا عن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ورغم ذلك لم تقم الوكالة بتحديث المقال أو حذفه.

وخلال الأسبوع الماضي، اعتبرت نفس الوكالة حديث جوي هود مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط بالنيابة خلال زيارته للجزائر عن عدم وجود أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة حول الصحراء الغربية، تراجعا عن قرار ترامب.

يذكر أنه سبق للولايات المتحدة أن اعتمدت يوم 12 دجنبر 2020 "خريطة رسمية جديدة" للمغرب تضم الصحراء الغربية، خلال مراسم أقيمت في السفارة الأميركية بالرباط.

ومنذ ذلك الحين، لم تعد وزارة الخارجية الأمريكية تضع أي خط فاصل وسط خريطة المغرب، في تقاريرها السنوية، عكس ما كانت تقوم به قبل الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال