القائمة

مختصرات

طنجة المتوسط تفتتح مؤسسة " LYMED " للأقسام التحضيرية لفائدة التلاميذ المتفوقين

(مع و م ع)
نشر
DR
مدة القراءة: 2'

 افتتحت مؤسسة (Lycée Méditerranéen /LYMED ) أبوابها، أمس الثلاثاء، لاستقبال أول دفعة من تلاميذ شعبة الرياضيات والفيزياء والعلوم الهندسية للأقسام التحضيرية العلمية لولوج المدارس العليا للمهندسين المغربية والفرنسية.

وتشمل الدفعة الأولى برسم الدخول المدرسي 2021 – 2022 قسمين، بينما ينحدر 36 في المائة من التلاميذ من الجهة الشمالية، حيث تعتبر مؤسسة LYMED محدثة من طرف مؤسسة طنجة المتوسط، ومؤسسة موجهة لاستقطاب التلاميذ المغاربة المتفوقين، المنحدرين من كافة الأوساط الاجتماعية.

كما تعنى المؤسسة بمهمة تكوين التلاميذ ضمن خليط اجتماعي متنوع بالمغرب، وذلك ضمن إطار شامل يوفر ظروفا ملائمة لاحترام التنوع وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص.

وتكون مؤسسة طنجة المتوسط، من خلال إنجاز مشروع من هذا القبيل والذي يتمحور حول تنمية الرأس المال البشري، فاعلا يشارك في إرساء أسس التميز المستدام بجهة الشمال.

وتقع مؤسسة LYMED بمنطقة الأنشطة "ShoreTétouan "على مقربة من الرأس الأسود (كابونبغرو)، وتبلغ مساحتها 3 هكتارات وتوفر إطارا للدراسة يستوفي أفضل المعايير، سواء من حيث البنيات التحتية المتاحة رهن إشارة التلاميذ، أو الأطقم التأطيرية المخصصة لمواكبتهم على المستوى البيداغوجي.

بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز القاعات الدراسية العامة وقاعات الإعلاميات بأحدث الوسائل التكنولوجية للعرض ، وكذا تخصيص أربعة مختبرات موضوعاتية، تتوفر فيها أفضل المعايير التعليمية للأقسام التحضيرية العلمية.

كما تشمل مؤسسة LYMED مركز توثيق وسكنا داخليا ومقصفا وسكنا للتلاميذ ومستوصفا، بالإضافة إلى 12 ألف متر مربع من البنيات التحتية الرياضية (ملاعب لكرة القدم وكرة المضرب ومسارات لألعاب القوى ...).

علاوة على ذلك، تتميز مؤسسة LYMED بتواجدها في قلب منظومة مينائية وصناعية فريدة من نوعها، بجهة تتوفر على فريق قوي من المهندسين المؤهلين القادرين على مواكبة التلاميذ في تنفيذ مشاريعهم البيداغوجية والتطبيقية، التي تعرف بأشغال المبادرة الشخصية المؤطرة.

وتعد مؤسسة LYMED ثمرة شراكة بين مؤسسة طنجة المتوسط، من جهة، ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من جهة أخرى.

وما فتئت مؤسسة طنجة المتوسط، منذ إنشائها سنة 2007، تعمل على تنفيذ مبادرات ذات تأثير قوي بالمنطقة الترابية في مجالات الصحة والتربية والإدماج السوسيو-اقتصادي والبيئة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال