القائمة

مقالة

الجزائر تعلن رفض أية وساطة عربية بشأن قطعها العلاقات مع المغرب

رفض وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أية وساطة عربية بشأن قرار بلاده قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

أعلنت الجزائر أنها لن تقبل أي نقاش حول قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، ورفضت بحت الأزمة الدبلوماسية داخل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد يوم الخميس الماضي بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في تصريح وزعته وزارته، على هامش مشاركته في أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب إن "موضوع قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب لا ولن يندرج ضمن جدول أعمال الاجتماع الوزاري وأن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابلا للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا مؤسسا لا رجعة فيه".

وأضاف أن القرار الذي وصفه بـ"السيادي والصارم للجزائر" جاء بحسبه "بالنظر إلى الانتهاكات الخطيرة والمستمرة من جانب المغرب للالتزامات الجوهرية التي تنظم العلاقات بين البلدين، وعلى خلفية الاعتداءات العديدة و المتكررة والموثقة للمغرب الذي تسبب في دخول العلاقات الثنائية في نفق مسدود لاسيما من خلال محاولة ضرب الوحدة الوطنية علاوة على السماح للعدو التاريخي بإطلاق تصريحات عدائية ضد الجزائر، على مقربة من التراب الوطني هذا في العلن وماذا يتم تحضيره في الخفاء".

وأضاف أن "التفكير في أي مبادرة مهما كانت طبيعتها تعتبر اختزالية وسطحية لا تعي بل تتجاهل المسؤولية التامة للمغرب في التدهور المزمن للعلاقات الثنائية وتحجب مدى الضرر السياسي والمعنوي الناجم عن الوقائع والآثام التي تؤيدها الأوساط المغربية".

وزاد قائلا إن "الجزائر رجحت طويلا قيم الأخوة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتزمت بضبط النفس أمام الأعمال العدائية المغربية المتكررة". 

يذكر أنه سبق لوزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، رئيس الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية، أن أكد يوم الخميس، أن دولا عربية ستقوم بدور في تعزيز الوفاق العربي، في إشارة منه إلى الخلافات بين المغرب والجزائر.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تعليقا على أزمة قطع العلاقات بين الجزائر والمغرب، أن "قمة العلا (مطلع يناير) أنهت الأزمة الخليجية والعربية، وأصبحت هناك روحا جديدة لإصلاح ذات البين". 

وأشار إلى أن "الكويت ودولا عربية أخرى ستقوم بدورها في تعزيز الوفاق العربي"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال