القائمة

مقالة

الاتحاد الأوروبي يعتمد شهادات "كوفيد-19" التي يصدرها المغرب

أعلنت المفوضية الأوروبية والمملكة المغربية، اليوم الأربعاء ، الاعتراف المتبادل بجوازات التلقيح ضد فيروس كورونا.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

 قررت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، إقرار معادلة شهادات "كوفيد-19" التي يصدرها المغرب مع تلك الممنوحة في الاتحاد الأوروبي.

وجاء في نص القرار الأوروبي أنه "قصد تسهيل ممارسة الحق في حرية التنقل داخل الاتحاد، تعتبر شهادات التلقيح والاختبار الخاصة بكوفيد-19 التي تصدرها المملكة المغربية، وفقا لنظام +إس. جي. سي كوف+، معادلة لتلك التي يتم إصدارها وفقا لقانون (الاتحاد الأوروبي) 2021/953".

وحسب مصدر أوروبي في بروكسيل، يعد المغرب حاليا البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي يتمتع بمثل هذا الوضع داخل الاتحاد الأوروبي.

ووفقا للوثيقة، فإن "المملكة المغربية مرتبطة بإطار الثقة الخاص بشهادة كوفيد الرقمية للاتحاد الأوروبي، الصادر بموجب قانون (الاتحاد الأوروبي) 2021/953".

ويأتي قرار بروكسيل في أعقاب الاختبارات التقنية التي أجرتها المفوضية الأوروبية، والتي أبانت أن شهادات التلقيح والاختبار "كوفيد-19" المسلمة في المغرب وفقا لنظام +إس. جي. سي كوف+، الذي يعد قابلا للاعتماد المتبادل مع إطار الثقة المقرر بموجب قانون (الاتحاد الأوروبي) 2021/953، والذي يتيح التحقق من أصالتها، صلاحيتها وسلامتها".

الاعتراف بشهادة التلقيح ولكن ليس كل اللقاحات

وقال المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والداخلية والمواطنة أدالبرت جانز، في تصريح لإذاعة القناة الثانية، إن الاعتراف يعني أن الشهادات المغربية تثبت، على غرار شهادة التلقيح الأوروبية، أن الشخص المعني ملقح، دون الحاجة إلى تقديم دليل إضافي.

وعاد ليوضح أن هذا الأمر لا يعني قبول جميع اللقاحات من قبل الاتحاد. وأضاف أنه في الوقت الذي تعترف فيه سلطات كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي بصحة الوثيقة التي تثبت التلقيح، فإن لكل دولة الحرية في اختيار اللقاحات التي تعترف بها. على سبيل المثال، في حالة لقاح سينوفارم، فقط 10 دول هي التي تعترف بع في الاتحاد الأوروبي، من بينها إسبانيا وهولندا.

ووفقًا للقرار ذاته ، أبلغ المغرب المفوضية الأوروبية بأنه يقبل شهادات التلقيح والاختبارات الصادرة عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة الاقتصادية الأوروبية . 

كما أبلغت المملكة المغربية السلطات الأوروبية بأنها لا تنوي إصدار شهادات التعافي المتبادل، التي تؤكد التعافي من عدوى Covid-19 والتي تسمح في أوروبا بالحصول على تصريح صحي لأنها تشير إلى "خطر محدود للإصابة من جديد" بفيروس كورونا.

كما أن المغرب يرفض اعتماد الاختبارات السريعة للكشف عن مضادات الأجسام المعترف بها في أوروبا، والتي تعتمد على عينة من الجهاز التنفسي العلوي، على غرار اختبار PCR ولكن تظهر نتائجها بسرعة (15 إلى 30 دقيقة). وبالتالي ستقتصر المملكة على إصدار شهادات اختبار تضخيم الحمض النووي للكشف عن الفيروس.

آخر تحديث للمقال : 2021/09/15 على 18h29

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال