القائمة

مقالة  

الرئيس الجزائري: لم يسبق لنا أن استهدفنا الوحدة الترابية للمغرب ولن نقبل بأية وساطة

خصص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حيزا مهما من ظهوره الإعلامي يوم أمس لتوجيه الاتهامات إلى المغرب، وحاول إظهار بلاده بمظهر الضحية، مدعيا أنه لم يسبق للجزائر أن استهدفت الوحدة الترابية للمغرب.

نشر
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
مدة القراءة: 3'

عاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم أمس للحديث عن الأزمة مع المغرب، وقال إن الجزائر لن تقبل أية وساطة بين البلدين.

وتابع في لقاء تلفزيوني مع وسائل إعلام جزائرية بث على القناة الجزائرية الرسمية "لن نقبل بأية وساطة. وزير الخارجية في اجتماع وزراء الخارجية بالجامعة العربية الذي ترأسه وزير الخارجية الكويتي، في البداية قال هذه النقطة لا تدرج في جدول الأعمال".

وحاول تبون إظهار بلده بمظهر الضحية وقال "لا يجب أن نساوي بين الضحية والجلاد وبين المعتدي والمعتدى عليه. نحن لم نخطئ كان رد فعل...، نحن لسنا السبب".

وأضاف "نحن لم يسبق لنا أن تلفظنا بأي شيء يمس الوحدة الترابية المغربية، رغم وجود سوابق...، الجماعة اعتدوا علينا في 1963 ولم يكن لدينا جيش بعد...".

وزاد قائلا "الإرهابيين آنذاك كلهم يسكنون في فيلات بأكادير ويوفرون لهم الحراسة، والأموال والجوازات الدبلوماسية. لا تكاد تمر سنة أو سنتين دون اعتداء على الجزائر".

كما تطرق إلى أنبوب الغاز، الذي ينقل الغاز الجزائري إلى أوروبا عبر المغرب، وقال "نحن عندنا أنبوبنا، 51 في المائة جزائري و49 في المائة إسباني ونمون به إسبانيا ولسنا في حاجة للأنبوب القديم، نحن تفاهمنا مع الأصدقاء في إٍسبانيا على أساس أن نضمن لهم في حال وجود خلل (إمدادات الغاز)...،بواخرنا كلها ستتجه إلى إسبانيا محملة بالغاز".

ورغم ذلك عاد ليؤكد أن بلاده لم تتخذ "قرارا بخصوص وجود غاز جزائري في المغرب، العقد ينتهي في 31 أكتوبر".

وفي ذات الحوار تطرق تبون إلى تعيين ستيفان ديمستورا مبعوثا أمميا جديدا للصحراء وقال إنه "أول ما نطقوا باسمه رحبنا به"، وتابع قائلا في إشارة إلى المغرب "هم كانوا يرفضونه ونتمنى له التوفيق".

وفي تكرار لرواية جبهة البوليساريو قال إن الأمم المتحدة مطالبة بلعب دورها، وأن "ملف الصحراء الغربية موجود على مستوى لجنة تصفية الاستعمار"، واعتبر أن ترحيب الولايات المتحدة بتعيين المبعوث الجديد يعتبر اعترافا منها بأن "المشكل مطروح". واتهم المغرب بـ"التستر وراء دولة أخرى لديها حسابات مع الجزائر" في إشارة منه إلى فرنسا.

كما لم يفوت الفرصة لتكرار الاتهامات التي ساقها وزير خارجيته للمغرب إبان قرار قطع العلاقات وادعى أن وقوف المغرب وراء حركة الماك التي تطالب باستقلال منطقة القبائل "مثبت بالصورة والصوت".

وتابع أن هناك "تواطؤ 100 في المائة" وواصل توجد "رسائل قصيرة من باريس والرباط" لأفراد الماك، وعاد للقول بأن الحرائق التي شهدتها منطقة القبائل "مفتعلة"

وانتقد الجزائريين الذين لا يصدقون الحديث عن وجود مؤامرات خارجية على البلاد، وقال "هناك مؤامرات وبالأدلة".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال