القائمة

مقالة

جماعة العدل والإحسان تعلن موقفها من الأزمة بين المغرب والجزائر

عبرت جماعة العدل والإحسان عن موقفها بخصوص الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، وذلك في حوار نشر على الموقع الرسمي للجماعة مع الناطق الرسمي باسمها فتح الله أرسلان.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

نشر الموقع الرسمي لجماعة العدل والإحسان حوار مطولا مع الناطق الرسمي باسم الجماعة فتح الله أرسلان، تحدث فيه عن عدد من القضايا الراهنة، وخصوصا الأزمة بين المغرب والجزائر وقضية الصحراء.

وفيما يخص الأزمة مع الجزائر قال أرسلان إنه من أجل بناء "موقف عاقل"، يجب "تجاوز رد فعل محكوم باللحظة الراهنة في ظل المواقف العاطفية المتسرعة المنحازة من قبل الأطراف الرئيسة للأزمة".

وحذر من "خطورة مزلق الانجرار إلى فخاخ تُصنع بأيد خارجية، شعارها فرق تسد، ومرادها تصعيد التوتر وإضعاف بنية الدولة وتفتيت نسيج شعوب المنطقة وإضعاف شروطها التفاوضية في الملفات الاقتصادية والسياسية".

وتابع "إننا بإزاء أزمة عميقة تتمثل في ضعف استقلالية القرار السيادي، وارتهانه لحسابات القوى الكبرى في المنطقة والعالم، وهو ما يجعل أي تقارب حقيقي بين البلدين يزداد تعقيدا وتتهدّده إرادة توتير الأجواء وتصعيد الخلافات".

وبخصوص قضية الصحراء أشار الرجل الثاني في جماعة العدل والإحسان إلى أنهم يعتبرون أن هذه القضية "عادلة"، وأنها "خط أحمر لا نقبل المساس به، بذات القدر الذي تهمنا وحدة الشقيقة الجزائر أيضا".

وأضاف أن "التلاعب بوحدة الشعوب وإثارة النزعات ومسألة الحدود، قنابل موقوتة يمكنها أن تنفجر في وجه الجميع وتُفتّت كل المنطقة، لذلك نقولها بلسان مبين: لا للانفصال، ولا لتوظيف الخلافات السياسية لإثارة الملفات الماسّة بسيادة أي دولة".

وانتقد "استفراد الدولة بتدبير ملف الصحراء" معتبرا أن ذلك لم يجلب "حلا ولم تقدم جديدا، بل ازداد الوضع اختناقا وتوترا".

ودعا بالمقابل إلى "فتح الملف من أجل التداول الوطني، بغية الوقوف على أسباب أزمته الحقيقية، وطرح الحلول الجماعية الممكنة". وطالب "بتهييء الأجواء الداخلية سواء في شقها الاجتماعي بتمكين المواطنين من حقوقهم الأساسية، أو بتحقيق العدالة المجالية ومراعاة الخصوصيات الثقافية، وهو ما من شأنه إكساب الخيارات والحلول السياسية والديبلوماسية عمقها الشعبي"

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال