القائمة

مقالة

ظهور علامات مرض السيدا على معتقل إسلامي، يثير حالة من الذعر داخل السجن

بعدما اتهم معتقلو السلفية الجهادية إدارة سجن الزاكي بسلا بالعمل على نشر السيدا في صفوفهم، صرحت عائلات هؤلاء المعتقلين لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، بأن معتقلا سلفيا ظهرت عليه أعراض داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) بالسجن المذكور بحي – ب- جناح 2.

بعدما اتهم معتقلو السلفية الجهادية إدارة سجن الزاكي بسلا بالعمل على نشر السيدا في صفوفهم، صرحت عائلات هؤلاء المعتقلين لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، بأن معتقلا سلفيا ظهرت عليه أعراض داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) بالسجن المذكور بحي – ب- جناح 2.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'
العائلات أفادت في تصريحاتها هذه أن حالة من الذعر انتشرت في صفوف المعتقلين الإسلاميين الذين يصل عددهم تقريبا إلى 170 معتقلا بالجناح، خصوصا و أنهم  كانوا يستعملون أدوات مشتركة منها شفرة حلاقة ومقص أظافر ومقص للشعر تسلمه إليهم إدارة السجن، وأن هذه الإدارة تعمدت بعد ظهور الأعراض على السجين عدم عزله في المصحة ولم تخبر أحدا بإصابته بالمرض مما أثار حفيظة السجناء، بل تمادت في الإبقاء عليه بين المعتقلين، وبعدما استفحلت حالته تم نقله إلى سجن أيت ملول حيث نزل السجين المصاب في حي المعتقلين الإسلاميين، وأضافت المصادر أن أعراض داء فقدان المناعة (السيدا) ظهرت على معتقلين آخرين بحي – ب- بسجن سلا 2 نقلت حالة منها إلى سجن طنجة.
منتدى الكرامة لحقوق الإنسان استنكر بدوره ماتعرفه السجون المغربية من مس بكرامة السجناء واستهتار بحياتهم، و أبدى تخوفه من أن تكون هذه الممارسات مقصودة تستبطن فعلا ممنهجا، وطالبت السلطات بفتح تحقيق فيما صرحت به عائلات المعتقلين الإسلاميين، وإتخاذ التدابير القانونية في حق كل من تورط في الإهمال الطبي المقصود، وتهديد صحة السجناء الآخرين من خلال الزج بالمعتقل المصاب وسط معتقلين آخرين ونقله إلى سجن آخر، واستعمال أدوات مشتركة ناقلة للداء.
و دعا هذا المنتدى إلى "التدخل السريع من طرف الجهات المعنية بالصحة العمومية لإجراء الفحوصات الطبية على المشتبه إصابتهم بالداء داخل سجن سلا2 والسجون التي انتقل إليها المصابون".

العائلات أفادت في تصريحاتها هذه أن حالة من الذعر انتشرت في صفوف المعتقلين الإسلاميين الذين يصل عددهم تقريبا إلى 170 معتقلا بالجناح، خصوصا و أنهم  كانوا يستعملون أدوات مشتركة منها شفرة حلاقة ومقص أظافر ومقص للشعر تسلمه إليهم إدارة السجن، وأن هذه الإدارة تعمدت بعد ظهور الأعراض على السجين عدم عزله في المصحة ولم تخبر أحدا بإصابته بالمرض مما أثار حفيظة السجناء، بل تمادت في الإبقاء عليه بين المعتقلين، وبعدما استفحلت حالته تم نقله إلى سجن أيت ملول حيث نزل السجين المصاب في حي المعتقلين الإسلاميين، وأضافت المصادر أن أعراض داء فقدان المناعة (السيدا) ظهرت على معتقلين آخرين بحي – ب- بسجن سلا 2 نقلت حالة منها إلى سجن طنجة.

منتدى الكرامة لحقوق الإنسان استنكر بدوره ماتعرفه السجون المغربية من مس بكرامة السجناء واستهتار بحياتهم، و أبدى تخوفه من أن تكون هذه الممارسات مقصودة تستبطن فعلا ممنهجا، وطالبت السلطات بفتح تحقيق فيما صرحت به عائلات المعتقلين الإسلاميين، وإتخاذ التدابير القانونية في حق كل من تورط في الإهمال الطبي المقصود، وتهديد صحة السجناء الآخرين من خلال الزج بالمعتقل المصاب وسط معتقلين آخرين ونقله إلى سجن آخر، واستعمال أدوات مشتركة ناقلة للداء.

و دعا هذا المنتدى إلى "التدخل السريع من طرف الجهات المعنية بالصحة العمومية لإجراء الفحوصات الطبية على المشتبه إصابتهم بالداء داخل سجن سلا2 والسجون التي انتقل إليها المصابون".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال