القائمة

مقالة

قضية الصحراء: إجماع خليجي على دعم المغرب.. وقنصليتان فقط في الصحراء

تشترك جميع دول مجلس التعاون الخليجي في دعم المغرب في قضية الصحراء، وتعبر عن ذلك في مختلف المحافل الدولية، كان آخرها اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، غير أن دولتان فقط من دول المجلس الست جسدت هذا الدعم على أرض الواقع وافتتحت قنصليات في مدن الصحراء.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

في كلمته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، التعبير عن دعم بلاده لسيادة المغرب ووحدته الترابية، وقال إن "المملكة العربية السعودية ترفض أي مساس بالمصالح العليا أو بسيادة المملكة المغربية الشقيقة ووحدتها الترابية".

من جانبها قالت السفيرة المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إن "قطر تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي دائم ومتوافق بشأنه في إطار العملية السياسية تحت اشراف الأمم المتحدة، وذلك طبقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، بما في ذلك القرار 2548 (2021) ، وبما يضمن سيادة المملكة المغربية على أراضيها". 

بدورها أكدت الإمارت العربية المتحدة "على دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اعتبرها مجلس الأمن في قراراته بأنها جدية وذات مصداقية "، وشددت على أن الأمر يتعلق بحل "هام يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة، ويحفظ الوحدة الترابية للمملكة المغربية".

وأعلنت البحرين أمام أعضاء اللجنة، أنها "تجدد دعمها للجهود المشهودة التي يبذلها المغرب لإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية". 

وسارت الكويت على نفس النهج وجدد ممثلها التأكيد على دعم بلاده للمبادرة المغربية بشأن الحكم الذاتي في الصحراء، لما تشكله من "خيار بناء" يهدف للتوصل الى حل مقبول بين جميع الأطراف، مؤكدا على ضرورة احترام الوحدة الترابية وسيادة المملكة.

وقال ممثل سلطنة عمان إن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب للمجتمع الدولي تمثل "الحل النهائي" لهذه القضية، مشيرا إلى أن هذه المبادرة اعتبرها مجلس الأمن الدولي من خلال قراراته ذات الصلة بأنها "جادة وذات مصداقية".

قنصليتان خليجيتان فقط

ورغم هذا الدعم الخليجي للوحدة الترابية للمغرب، إلا أن دولتان خليجيتان فقط افتتحتا قنصليات في الداخلة، ففي بداية نونبر الماضي قامت الإمارات بافتتاح قنصلية في مدينة العيون، وفي منتصف شهر دجنبر الماضي قامت مملكة البحرين بافتتاح قنصلية في المدينة ذاتها.

وكانت مواقع إعلامية قد تحدثت خلال شهر ماي عن قرب افتتاح كل من المملكة العربية السعودية والكويت قنصليات في مدن الصحراء، غير أنه هاتين الدولتين الخليجيتين لم تقدما على هذه الخطوة بعد.

وغير بعيد عن دول مجلس التعاون الخليجي، فتحت الأردن قنصلية لها في مدينة العيون خلال شهر مارس الماضي.

ويحظى المغرب بدعم كبير من قبل الدول العربية المؤثرة، وهو ما ينعكس داخل أروقة الجامعة العربية، التي سبق لها أن عبرت عن دعمها للمغرب، بعد إعلان الخارجية المغربية عن قرار قطع العلاقات مع إيران في ماي من سنة 2018، بعد اتهامها طهران بدعم جبهة البوليساريو عبر حليفها حزب الله اللبناني، وهو ما جعل بعض الأصوات تتعالي في الجزائر للمطالبة بالانسحاب من الجامعة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال