القائمة

مقالة

بووانو يستقيل من حزب العدالة و التنمية ؟

بعد الجدل الذي أثاره حضور المستشار السابق للرئيس الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين للمؤتمر السابع لحزب العدالة والتنمية قرر ادريس بوانو الإستقالة من الحزب، حسب مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'
أعلن "ادريس بووانو"، عضو لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية، وعضو بلجنة العلاقات الخارجية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للحزب، استقالته من كافة هيآت الحزب، بسبب تداعيات استضافة حزب المصباح للإسرائيلي عُوفِير بْرَانْشْتَايْنْ خلال مؤتمره الوطني السابع المنظّم نهاية الأسبوع الماضي.
وقال "ادريس بووانو"، إن استقالته لها علاقة بموضوع "الضيف الذي اقترنت به الحملة الإعلامية الشرسة التي شنتها أطراف على حزب العدالة والتنمية".
واسترسل عضو لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية قائلا: "أخبر جميع الاخوة بأنه باعتباري كنت من ضمن لجنة العلاقات الخارجية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والمسؤولة من الناحية المعنوية والمادية على استدعاء الضيوف، فإنني قررت أن أستقيل من كافة هياكل الحزب".
وتابع "ادريس بووانو": "وذلك حالما تثبت هيأة مستقلة من داخل الحزب أن لجنة العلاقات الخارجية للمؤتمر والمنبثقة عن اللجنة التحضيرية مسؤولة عن هذا الخطأ".

أعلن "ادريس بووانو"، عضو لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية، وعضو بلجنة العلاقات الخارجية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للحزب، استقالته من كافة هيآت الحزب، بسبب تداعيات استضافة حزب المصباح للإسرائيلي عُوفِير بْرَانْشْتَايْنْ خلال مؤتمره الوطني السابع المنظّم نهاية الأسبوع الماضي.

وقال "ادريس بووانو"، إن استقالته لها علاقة بموضوع "الضيف الذي اقترنت به الحملة الإعلامية الشرسة التي شنتها أطراف على حزب العدالة والتنمية".

واسترسل عضو لجنة العلاقات الدولية لحزب العدالة والتنمية قائلا: "أخبر جميع الاخوة بأنه باعتباري كنت من ضمن لجنة العلاقات الخارجية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والمسؤولة من الناحية المعنوية والمادية على استدعاء الضيوف، فإنني قررت أن أستقيل من كافة هياكل الحزب".

وتابع "ادريس بووانو": "وذلك حالما تثبت هيأة مستقلة من داخل الحزب أن لجنة العلاقات الخارجية للمؤتمر والمنبثقة عن اللجنة التحضيرية مسؤولة عن هذا الخطأ".

يبقى التذكير أنه لم يتسنى لنا التأكد من مصدر موثوق من داخل حزب العدالة و التنمية من صحة الخبر

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال