القائمة

أخبار

الاتحاد الإفريقي يكذب الرواية الجزائرية بخصوص تعليق عضوية إسرائيل كعضو مراقب

كذب الاتحاد الإفريقي الرواية الإعلامية الجزائرية لتعليق منح صفة المراقب لإسرائيل. وكان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، قد أشار على هامش القمة الأخيرة، إلى تناقضات معارضي قراره، مبرزا أنهم يحافظون على علاقات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية مع الدولة العبرية.

 
نشر
DR
مدة القراءة: 3'

في الوقت الذي تتحدث فيه الجزائر عن تحقيقها نصرا دبلوماسيا إلى جانب حلفائها داخل الاتحاد الإفريقي، بتعليقها قرار منح صفة عضو مراقب لإسرائيل داخل المنظمة القارية، خرجت مسؤولة في الاتحاد عن صمتها لتكذب المزاعم الجزائرية.

وكتبت إيبا كالوندو، المتحدثة باسم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، على حسابها في تويتر "خطأ. لا تعليق لقرار رئيس المفوضية، والقرار المتخذ بكل قانونية باقٍ ".

وأضافت "كلف مؤتمر رؤساء دول الاتحاد الأفريقي لجنة من رؤساء الدول (جنوب إفريقيا ونيجيريا ورواندا والجزائر والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال) للتداول بشأن مزايا قرار الرئيس بمنح وضع المراقب لإسرائيل. حتى ذلك الحين ، يبقى قرار رئيس اللجنة قائما ". ولم يحدد أي موعد بعد لانعقاد اللجنة لمناقشة هذه القضية.

وكانت وسائل الإعلام الجزائرية قد تحدث عن نصر دبلوماسي جزائري داخل الاتحاد الإفريقي، وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن الجزائر تلقت رسائل تهنئة من قادة الأحزاب السياسية الجزائرية والفصائل الفلسطينية وكذلك من السفير الفلسطيني المعتمد لديها. 

فكي ينتقد ازدواجية مواقف معارضي قراره 

ودافع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي عن قانونية قراره الذي اتخذه في يوليوز الماضي، وقال "بصفتي الممثل القانوني لاتحادنا، فإن عملي يتماشى مع هذه الاعتبارات والمخاوف. اختصاص الرئيس في منح صفة مراقب لدولة غير أفريقية، كما أشرت للتو، تحدده معايير قمة سرت لعام 2005 ". 

وتابع "عند تلقي الطلب، أجريت مراجعة شاملة للاعترافات الإسرائيلية على مستوى القارة. الأرقام لا تترك مجالا للشك. 44 دولة عضو في منظمتنا تعترف بإسرائيل وأقامت علاقات دبلوماسية معها، 17 منها فتحت سفارات في تل أبيب و 12 فتحت قنصليات عامة هناك ".

وأشار الدبلوماسي التشادي إلى ازدواجية مواقف بعض الدول الإفريقية (خصوصا جنوب إفريقيا)، التي تعترف بإسرائيل". 

"بأي منطق يمكنني أن أتخيل أن هذا الاعتراف (بإسرائيل) هو عمل مبرر ويستحق الاحترام في عواصم البلدان المذكورة كأمثلة هنا في أديس أبابا؟ في أي جانب يتم احترام القانون التأسيسي والمصالح والخيارات الوطنية المفهومة جيدًا للدول الأعضاء؟

موسى فقي

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قد دافع عن قرار التشادي موسى فكي، وقال إن نصوص وقوانين الاتحاد الإفريقي تمنحه حق اتخاذا هذا القرار، وأضاف أنه يتحدث عن "الإجراء" من حيث القانون، وليس عن المضمون.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال