القائمة

مختصرات

مشاركة حوالي 1500 عداءة وعداء أجنبي في الدورة 32 للماراثون الدولي لمراكش

(مع و م ع)
نشر
DR
مدة القراءة: 2'

 أعلن رئيس جمعية الماراثون الدولي لمراكش، محمد الكنيدري، أمس الخميس، بالمدينة الحمراء، أن الدورة الـ 32 لهذه التظاهرة، التي ستنظم يوم 15 ماي الجاري، "ستعرف مشاركة حوالي 1500 عداءة وعداء أجنبي فقط، بالنظر إلى التدابير الصحية المعمول بها، عكس الدورة السابقة التي سجلت مشاركة زهاء 4500 عداءة وعداء من مختلف بلدان العالم".

وأضاف خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الاستعدادات لإقامة هذه التظاهرة، أنه يرتقب، أيضا، أن تعرف هذه الدورة مشاركة مكثفة للعدائين المغاربة، على اعتبار أن هذا الماراثون هو أول تظاهرة رياضة تنظم بعد تخفيف التدابير المتخذة للحد من انتشار جائحة (كوفيد -19). وقال، في هذا الصدد، إن الدورة الـ32 للماراثون الدولي لمراكش، المنظمة بتعاون، على الخصوص، مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وولاية جهة مراكش – آسفي، والجماعة الحضرية المشور – القصبة، ومجلس عمالة مراكش، ستكون مناسبة لكل العدائين المغاربة للمشاركة، لأنها تعد أولى التظاهرات الرياضية على الصعيد الوطني، مما سيجعلها تستقطب عددا مهما من العدائين المغاربة المرموقين، من أجل تحقيق توقيت جيد يؤهلهم لبطولة العالم .

وأبرز الكنيدري، وهو أيضا رئيس جمعية الأطلس الكبير، أن هذا الحدث الرياضي المميز يساهم في تعزيز وجهة مراكش السياحية وإشعاعها على المستوى العالمي، موضحا أن "برنامج دورة هذه السنة، التي ستستقطب حوالي 12 ألف ممارس لهذه الرياضة، سيكون غنيا ومتنوعا، وذلك من خلال تنظيم سباق للدراجات الهوائية، يوم 14 ماي، للتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة، بالإضافة إلى تنظيم، على الخصوص، سباق للأطفال لمسافة ثلاثة كيلومترات ونصف".

ومن بين العدائين الدوليين، المنتظر أن يشاركوا في الدورة الـ 32 للماراثون الدولي لمراكش، هناك، في فئة الذكور، الإثيوبي إينديشاو نيغيس (ساعتين و4 دقائق و52 ثانية)، والكينيان ستيفان تشيملاني (2 س و6 د و22 ث) وجوليوس كيبرونو تاروس (2 س و7د و35 ث)، أما في فئة الإناث، فهناك الإثيوبية مولو سيبوكا (ساعتين و21 دقيقة و56 ثانية)، والكينية مارغاريت أغاي (2 س و23 د و28 ث).

وتجدر الإشارة إلى أنه تمت برمجة انطلاق سباق الماراثون (42 كلم و195 مترا)، يوم 15 ماي، على الساعة السادسة صباحا، على أن ينطلق سباق نصف الماراثون على الساعة السابعة صباحا.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال