القائمة

مقالة

تطبيع : المغرب يشارك في دورة تدريبية لصناعة الأفلام الوثائقية من تأطير اسرائيلي

شارك المغرب خلال الأيام القليلة الماضية إضافة إلى خمس دول عربية أخرى جنبا إلى جنب مع الكيان الصهيوني في مشروع "جرين هاوس" للتدريب على صناعة الأفلام الوثائقية، بمدينة العقبة الأردنية، هذا المشروع وصفته منظمات حقوقية مغربية بالمشبوه، الذي يراد من ورائه التطبيع مع الدولة العبرية.

نشر
أرشيف: صورة لمظاهرة رافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني بالعاصمة الرباط
مدة القراءة: 2'

شارك المغرب إلى جانب خمس دول عربية هي الجزائر، ومصر، و الاردن، ولبنان، و السلطة الوطنية الفلسطينية، و تونس وسوريا، إضافة إلى الكيان الصهيوني في مشروع "كرين هاوس" لدعم الأفلام الوثائية، و يعتبر "الصندوق الجديد للسينما والتلفزيون الإسرائيلي" مؤسس المشروع و منظمة "دافيد فيشر" الإسرائلية،من بين أبرز مموليه، لذلك اتهمت عدة منظمات حقوقية مغربية المشاركين في هذا المشروع بالتطبيع.

و في هذا السياق أكد سيون أسيدون الحقوقي المغربي من أصول يهودية، للعربية أن الجهة المنظمة لهذا المشروع تعد مؤسسة صهيونية، مبرزاً أن إسرائيل تشغل المال لتمويل الأفلام لمساعدة المخرجين والمبدعين العرب على تحقيق أحلامهم في إنجاز مشاريعهم وترويجها عبر العالم، لكن ما تعدّه إسرائيل في مطبخها شيئاً آخر في نظره.

وأوضح أسيدون أن الهدف من هذه التمويلات هو محاولة محو كل ما يعلق في أذهان الناس حول ما جرى وما يجري على أرض الواقع، من طرد للمسلمين من أوطانهم ومن اعتقالات واغتيالات وتصفيات طالت وتطال الشعب الفلسطيني بما فيه الأطفال والنساء والشيوخ.

كما عبر أحمد ويحمان، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين والعراق، والتي تضم أحزاباً يسارية وإسلامية ووطنية ونقابات وجمعيات المجتمع المدني، عن إدانته للمشاركة المغربية في هذا النشاط، الذي وصفه بالمشبوه وأنه يدخل في دائرة التسلل والاختراق الصهيوني والمحاولات اليائسة للتطبيع.

وقال ويحمان إن الكيان الصهيوني يركز على المجال السمعي البصري في تسلله وألاعيبه المفضوحة - كما وصفها - لفرض واقع التطبيع، خاصة حين توفر له الحماية من طرف ما سمّاه بعض المواقع المتنفذة.

وأعطى مثالاً لذلك، بتمرير القناة الثانية المغربية لفيلم وثائقي من 87 دقيقة وصفه بالصهيوني ويحمل عنوان "تنغير جيروزاليم" لمخرج فرنسي من أصل مغربي، أثار مؤخراً، ضجة في الشارع المغربي وفي البرلمان وفي الإعلام، واحتجاجات عارمة من طرف جمعيات المجتمع المدني.

Pas choquant
الكاتب : NOComment
التاريخ : في 08 شتنبر 2012 على 17h10
Ceux qui se ressemblent, s'assemblent. Au Maroc il ya une politique d'apartheid. Ceux qui osent dénigrer les injustices sont torturés et lâchement humilié dans des prisons inqualifiables, alors que les Vrais criminels, les Voyoux et les Mafieux ont rempli leurs comptes en suisse par la sueur du peuple et entretemps ils se baladent comme des stars ...En Irlande! ^