القائمة

مقالة

شباط يزيح عبد الواحد الفاسي و يتربع على عرش حزب الاستقلال

نجح حميد شباط و فشل عبد الواحد الفاسي، هذا هو العنوان الأبرز لانعقاد المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بالقصر الدولي للمؤتمرات بمدينة الصخيرات يوم أمس الأحد 23 شتنبر، فقد فاز عمدة مدينة فاس على ابن الزعيم التاريخي للحزب بفارق عشرين صوتا.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

انتهت فصول الصراع لبلوغ الأمانة العامة لحزب الإستقلال بين عبد الواحد الفاسي و حميد شباط، بفوز الأخير بفارق عشرين صوتا فقط، فقد حصل على ما مجموعه 478 صوتا، مقابل 458 لعبد الواحد الفاسي من مجموع الأصوات المحتسبة، علما أن عدد الناخبين بلغ 971، من أصل 996 عضوا في المجلس الوطني للحزب.

فوز شباط هذا ينذر  بتعديل حكومي في الطريق، علما أن حزبه مشارك في التحالف الحكومي بستة وزراء، غير أن وزير الإقتصاد و المالية نزار بركة سيكون هو المستهدف الأول من قبل شباط، فقد سبق لهذا الأخير أن صرح غير ما مرة أنه لو كان أمينا عاما للحزب، لطلب إقالة نزار بركة، كما سبق له أن اتهمه باستغلال منصبه الوزاري للتأثير على أعضاء المجلس الوطني للحزب من أجل التصويت لغريمه عبد الواحد الفاسي.

شباط و بعد فوزه بالأمانة العامة قال مطمئنا خصومه في الحزب أنه سيكون أمينا عاما لجميع الإستقلاليين، و أضاف  أنه سيظل "جنبا إلى جنب مع جميع مناضلي الحزب لتدبير شؤونه، وكل القضايا التي تهمه"، و أكد أن هدفه في الأربع سنوات القادمة التي سيقود فيها الحزب سيكون هو "تزكية دور حزب الإستقلال ضميرا للأمة المغربية".

عبد الواحد الفاسي وبعد الهزيمة هنأ شباط بفوزه و أوصىاه خيرا بمن كان يقف في معارضته، و قال أنه لن يغادر الحزب.

و بعد إعلان النتيجة وجه الملك محمد السادس رسالة تهنئة لشباط، وصفه فيها بالقيادي الملتزم والمثابر المؤمن بنضال القرب، والذي سيواصل مسار عباس الفاسي على درب التداول وتجديد النخب القيادية.

 وأعرب الملك محمد السادس لحميد شباط عن متمنياته الصادقة بكامل التوفيق في مهامه الجديدة "لقيادة الحزب بكل أمانة ومسؤولية واقتدار".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال