القائمة

مختصرات

الجيش الموريتاني يطرد تجارا صحراويين من الاراضي الموريتانية

نشر
DR
مدة القراءة: 1'

تواصل موريتانيا استراتيجيتها لفرض سلطتها على كامل أراضيها، حيث أمرت سلطات نواكشوط، صحراويين قادمين من مخيمات تندوف بالانسحاب من منطقة "لبريكة" الحدودية مع للجزائر.

بعد قضائهم عدة سنوات هناك، قرر الجيش الموريتاني فجأة طرد تجار صحراويين. ونقلت صحيفة مقربة من البوليساريو، أن عمليات الطرد بدأت  نهاية الأسبوع الماضي ولم يبد التجار الصحراويون أي مقاومة "، ونقلت عن مراقبين وصفهم لقرار موريتانيا بـ "غير المنتظر".

ويدخل قرار تفكيك هذا المخيم في إطار الاستراتيجية التي شرعت فيها الحكومة الموريتانية، في يناير 2021، أي بعد أشهر قليلة من العملية التي نفذها الجيش المغربي في الكركرات، حيث كان المجلس الوزاري، برئاسة محمد الشيخ ولد الغزواني، قد أعلن في 6 يناير، إنشاء منطقة دفاع حساسة على الحدود مع المغرب، وأشار إلى أن "إحداثيات المعالم البرية التي تجسد حدود هذه المنطقة، التي تقع في الشمال وتعتبر خالية أو غير مأهولة، وقد تشكل أماكن للعبور بالنسبة للإرهابيين ومهربي المخدرات وجماعات الجريمة المنظمة".

وبعدها في نونبر من نفس العام، قام الجيش الموريتاني بتركيب رادارات للمراقبة في الزويرات، العاصمة الإدارية لولاية تيريس زمور، والتي كان قد نظم فيها تدريبات عسكرية في مارس 2021.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال