القائمة

أخبار

تقرير دولي : المغرب ضمن البلدان الأكثر فشلا في العالم

وضع تقرير 2012 الذي يخص الدول الأكثر فشلا في العالم، و الذي تصدره  مجلة السياسة الخارجية "Foreign Policy"  بالتعاون مع صندوق السلام، المغرب في مصاف الدول الفاشلة بينما جاءت فلندا على رأس الدول الأقل فشلا في العالم.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

تصدرت الصومال لائحة الدول الأكثر فشلا في العالم، في التقرير الذي أصدرته مجلة السياسة الخارجية "Foreign Policy"  الأمريكية، تلتها الكونغو ثم السودان ثالثة، فجنوب السودان في المركز الرابع، وتشاد خامسة، زيمبابوي سادسة وأفغانستان سابعة.

بالمقابل تذيلت كل من فنلندا القائمة، تلتها السويد ثم الدنمارك وسويسرا فالنرويج، وتتمتع هذه الدول الخمس بمؤشرات اجتماعية واقتصادية قوية، تترافق مع توفير خدمات اجتماعية ممتازة واحترام لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

أما المغرب فقد احتل المركز 87 عالميا في القائمة المكونة من 177 دولة، و بالتالي فقد احتل المركز العاشر عربيا، و خلص هذا التقرير حسب جريدة المساء إلى أن "هذا البلد ما يزال يعيش بعض التذبذب على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، رغم الإصلاحات السياسية التي انخرط فيها".

ويحتوي التقرير على مؤشر الفشل لكل دولة في العالم، والترتيب على سلم هذا المؤشر من ناحية الأفضلية هو عكسي، بمعنى أن أسوأ الدول وأكثرها فشلاً تقع في قمة هذا المؤشر، وأنجحها وأفضلها في أسفل سلم هذا المؤشر، ويعتمد التقرير على مؤشرات تهدف إلى قياس حالة الأوضاع الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية وكل مؤشر من هذه المؤشرات بدوره يقيس مجموعة أخرى من المتغيرات التابعة له.

وذكر التقرير حسب صحيفة "الوطن" الكويتية أن الدول الضعيفة والفاشلة تمثل تحديا للمجتمع الدولي في عالم اليوم الذي يتمتع باقتصاد عالمي شامل وأنظمة معلومات متقدمة، وان الضغوط على مثل هذه الدول يمكن أن تؤدي إلى تبعات لا تصيب الدولة نفسها فقط بل تؤثر في جيرانها وفي الدول الأخرى ، ومنذ نهاية الحرب الباردة انخرطت عدة دول في مجال من العنف نتج عن نزاعات داخلية ، بعض هذه الأزمات ناتجة عن صراع عرقي، وبعضها الآخر حروب أهلية والأخرى أخذت شكل الثورة، كما أن العديد منها انتهى به المطاف إلى حالات إنسانية طارئة ومعقدة.

وعلى الرغم من أن النواحي الديناميكية تختلف في كل حالة إلا أن جميع هذه الصراعات تنتج عن ضغوط اجتماعية واقتصادية وسياسية التي لم تحل من قبل المؤسسات الشرعية والمهنية، إن مؤشر الدول الفاشلة الذي أنتجه صندوق السلام العالمي يعتبر أداة فعالة في إبراز، ليس فقط الضغوط العادية التي تواجهها جميع الدول، ولكن في تحديد مدى إمكانية أن تؤدي هذه الضغوط الى دفع الدول للوصول إلى مرحلة الفشل.

وتعد قوة مؤشر الدول الفاشلة هي قدرته في الحصول على ملايين المعلومات ووضعها بشكل يسهل فهمه ويقوم صندوق السلام يوميا بجمع آلاف التقارير والمعلومات من العالم وتفصيل كل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه 177 دولة من الدول التي نقوم بتحليل معلوماتها، ويعتمد مؤشر الدول الفاشلة على استخدام برنامج تقييم الصراعات المملوك لصندوق السلام CAST كمنصة رئيسة للتحليل الذي يعتمد على الطرق العلمية والاجتماعية.البيانات التي تأتي من ثلاثة مصادر رئيسة تخضع للمراجعة الدقيقة من اجل الوصول إلى درجات التقييم النهائية للمؤشر.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال