القائمة

أخبار

تمارة : نقطة دم تقود إلى القبض على لص سرق حوالي 300 مليون سنتيم

بعدما تعرض محل لبيع الحلي للسطو بمدينة تمارة في واضحة النهار، حيث قدر ثمن المسروقات بحوالي 300 مليون سنتيم، اعتمدت الشرطة القضائية على الحمض النووي للوصول إلى السارق.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وظلت عملية السطو هذه غامضة بحسب ما أوردت جريدة "الأحداث المغربية"، خصوصا و أن شاهد عيان من الحي أثار انتباهه عن بعد وهو في طريقه إلى بيته، أكثر من شخص بداخل الدكان المستهدف، لم يتمكن من تحديد هويتهم بحيث كان يعتقد أنهم أصحاب المحل.

و رغم أن الشرطة العلمية استطاعت أن تتوصل إلى صاحب بصمات وجدت على الصندوق الفولاذي لتخزين الذهب، و هو شخص يعمل على جمع الأزبال من الحي، إلا أنه و أثناء الاستماع إليه نفى جملة وتفصيلا المنسوب إليه، وقال أن بصمته التي حددت على صندوق الخزنة، تعود إلى قيامه بمساعدة أصحاب محل بيع المجوهرات ذات يوم في نقل بعض أغراضهم من محل آخر إلى المحل المستهدف و بعد التحقق من صحة أقواله تبينت براءته، وضل الفاعل مجهولا.

التحقيق لم يقف عنذ هذا الحد فقد لجأت الشرطة القضائية إلى تحليل نقطة دم سبق أن وجدت أثناء التحقيق على أطراف خزنة الذهب. فبعد عرضها على مختبر الشرطة العلمية، استطاع المختبر من خلال استعمال الحمض النووي من كشف هوية سارق الذهب، لتكشف عملية تنقيطه عن شخص يدعى "م.غ"، من مواليد 1972، له سوابق في مجال الإجرام والسرقة الموصوفة، قضى مددا متفاوتة من العقوبة السالبة للحرية بلغت 12سنة. و تعرف عليه صاحب محل الذهب، بمجرد أن عرضت عليه مصالح الأمن صورته، لأنه كان يتردد على المحل باستمرار هو ووالدته، وسبق أن باعا له مصوغات ذهبية في أكثر من مناسبة، حتى تمكن من كسب ثقة صاحب المحل، وتعرف على توقيت افتتاح وإغلاق محل المجوهرات.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال