القائمة

أخبار

بنكيران: العلاقة مع إيران من اختصاص الملك، و حزبي لا ينتمي للإخوان المسلمين

أجرى رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران حوارا مع جريدة "الأخبار" اللبنانية، نشرته في عددها لنهار الاثنين رابع مارس،  أكد فيه أن حزبه لا ينتمي لتيار الإخوان المسلمين، و أن العلاقة مع إيران من اختصاص الملك.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

في هذا الحوار جدد بنكيران نفيه لوجود علاقة بين حزب العدالة و التنمية و جماعة الإخوان المسلمين، و قال "نرفض فكرة التدخل في حياة الناس، والشعوب تحتاج إلى الحصول على حقوقها. المغاربة يعرفون الإسلام منذ القدم ويتميزون بالحب الشديد لآل البيت، وتمكّنوا من بناء الدولة الحديثة، وحافظوا على الاستقرار وانخرطوا منذ البداية في منطق العصر، وحافظوا دائماً على خصوصيتهم الإسلامية...نحن لا ننتمي إلى الإخوان، ولا توجد لدينا أي علاقات تنظيمية معهم. لدينا تصوّرنا الخاص وفكرنا الخاص ومؤسستنا الخاصة، ولدينا قناعة جوهرية بأنّ الناس لم يصوتوا لنا لأننا إسلاميون، بل صوتوا لنا لأنهم تصوروا أننا حزب سياسي مرجعيته إسلامية."

و فيما يتعلق بالخلاف مع الأمين العام الجديد لحزب الاستقلال الذي يصر على إجراء تعديل حكومي مستعجل قال بنكيران أن شباط "جاء بمنطق جديد. نحاول أن نلامس القضية برفق حتى يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود" وزاد موضحا أن  "الاستقلال" "هو الحزب الذي لم تقع بيننا وبينه أي مشكلة على الإطلاق منذ علال الفاسي رحمه الله".و أثناء تعليقه على لقائه بوزير الخارجية الإيراني قال بنكيران "كنا في مؤتمر إسلامي، وطلب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن نلتقي، ونحن أخوة ومسلمون، وإيران دولة إسلامية كبيرة، ولنا معها علاقات تاريخية، وقطع المغرب علاقته معها بسبب ما وقع في البحرين، لكن في ما يخص العلاقات الخارجية وكل أمور السيادة هي من اختصاص جلالة الملك وفق الدستور."

 و عند تناوله لملف ضم المغرب لمجلس التعاون الخليجي قال رئيس الحكومة " علاقتنا مع دول الخليج تقوم على الأخوة وهي علاقات وطيدة، المغرب حريص على تنمية هذه العلاقات وفق مسار قديم لن يتوقف، وإن لن يفضي إلى الوحدة بالمعنى الذي يتصوره البعض. البحث عن الوحدة بمفهومها القديم هو بحث عن سراب ويمكن أن نتقارب بأشياء عملية، أوروبا ليست موحدة بالمعنى السطحي، وهي ليست دولة واحدة، وإن كانت قد فتحت الحدود وسمحت بتنقل البضائع والأشخاص، ويقربون التشريعات وفق خطوات عملية نحن بحاجة إليها".

وبالنسبة لقضية الصحراء قال بنكيران أنها قضية مفبركة، وأبطالها كانوا مجموعة من الطلاب المغرر بهم، حيث ساهم القذافي في إذكاء الفتنة لدى هؤلاء الطلاب الذين كانوا في البداية يطالبون بأفكار تحررية، ثم دخلت الجزائر على الخط و دعمتهم كما أنها لا تزال تتبناهم بطريقة تشوش كثيراً على الوطن، و زاد قائلا " قضية الصحراء بالنسبة إلى المغرب قضية شعب، بخلاف الأخوة في الجزائر، الذين يعدّونها قضية دولة وقضية نظام...".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال