القائمة

مقالة

خديجة الديدي*: تعليم اللغة الأمازيغية حاضر في الاحتفال باليوم العالمي للكتاب

 كثر الكلام في السنوات الأخيرة عن تردي وضع القراءة بالمغرب ،وصدرت تقارير"بالجملة" تؤكد هذا الوضع و تضع المغرب  في ذيل الترتيب .فالمواطن الأوربي يقرأسنويا حوالي 37 كتابا ،مقابل 7 دقائق يخصصها المواطن المغربي للقراءة كل سنة،. الأمر الذي أدى الى بروز مجموعة من المبادرات التي تشجع على القراءة و التثقيف، قصد تحسين صورة المغرب عالميا. نسلط الضوء في هذا الحوار على المبادرة الثقافية "يلاه نقراو" التي تحتفل في نسختها الثانية باليوم العالمي للكتاب و حقوق المؤلف.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

كيف تولدت لديكم فكرة تأسيس نادي القراء؟ 

          تولدت الفكرة بصفحة فايسبوك التي أنشأتها عاشقة الكتاب لعزيزة بنشقرون في أبريل 2010 ، و اسمها" Bouquineurs" ،و تضم الصفحة محبي القراءة من مختلف الأعمار...حيث أن النقاش و التبادل يكون رائعا داخل المجموعة. فقررت المجموعة تعزيز اللقاءات الافتراضية بلقاءات شهرية  مباشرة  داخل مقهى أطلقنا عليه اسم المقهى الأدبي.

ماهي الأنشطة التي تقومون بها؟ 

          قبل الإجابة على السؤال أريد أن أشير إلى أننا نفكر في تطوير المجموعة، عبر وضعا في إطار قانوني وخلق جمعية.

      تجتمع مجموعة" القراء "بصفة دورية ،السبت الأخير من كل شهر، حول كتاب من اختيار المجموعة بعد الإجماع عليه ،سواء  أكان الكتاب باللغة الفرنسية أو العربية .و يكون هذا الكتاب موضوع نقاش و حوار في شكل مقهى أدبي...بالإضافة إلى هذا نقوم  بتنظيم  مبادرة" يلاه  نقروا " التي تعرف هذه السنة عيد ميلادها الثاني. 

ما هي الأهداف التي تطمحون إلي تحقيقها ؟ 

    هناك العديد من الأهداف نذكر منها :

-تشجيع قراءة الكتب بالمغرب

-تطوير مجتمع متعطش للقراءة

-تبادل الآراء و مناقشة الكتب

-أن نصبح مرجعا جيدا في مجال القراءة.
 
هل تتلقون مساعدات مالية  ، وماهي الجهات التي تقدم لكم هذا الدعم؟
 

             لا نتلقى أي دعم مالي،و لكننا  نحصل  على دعم  معنوي و تحفيز من  طرف وزارة الثقافة وكذا مدرسة علوم الإعلام ، بالإضافة إلى مساعدات وتسهيلات  من المكتبة الوطنية  ،فضلا  عن شراكتنا  مع الغرفة الفتية العالمية لفرع الرباط.

        ستنظمون هذه السنة الدورة الثانية للمبادرة "يلاه نقراو" احتفالا باليوم العالمي للكتاب و حقوق المؤلف .ماهو جديد هذه الدورة؟

           يتجلى جديد هذه الدورة في ورشة لتعليم  اللغة الأمازيغية ،تحت إشراف المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، فضلا عن هرم الكتاب "فضاء للتبرع بالكتب" : حملة للتبرع بالكتب لفائدة الأطفال المعوزين بالقرى النائية بشراكة مع منظمة التطوع من اجل التنمية . و الهدف من هذه الحملة :
-توسيع دائرة المستفيدين من المبادرة
-إحياء المكتبات المدرسية
-تحسيس المتبرعين بأهمية القراءة والكتاب
-إحياء وتطوير روح التضامن خاصة عند الأطفال المتبرعين

في رأيك هل تكفي  مثل هذه المبادرات لوحدها في تشجيع و خلق ثقافة القراءة عند المغاربة ؟

      لا تكفي هذه المجهودات لوحدها ،بل يجب أن يكون هناك  تكاثف لجهود المجتمع المدني و المؤسسات المعنية الحكومية و القطاع الخاص. 

     *مكلفة بالتواصل داخل نادي "القراء"

Bien
الكاتب : Kitsunex9
التاريخ : في 21 أبريل 2013 على 23h02
Bonne initiative de leurs parts :)