القائمة

مختصرات

المغرب وبلجيكا: نحو حوار أمني معزز يشمل الأمن الروحي للمغاربة المقيمين بالخارج

نشر مدة القراءة: 2'
المغرب وبلجيكا: نحو حوار أمني معزز يشمل الأمن الروحي للمغاربة المقيمين بالخارج
DR

يستعد المغرب وبلجيكا في الأشهر المقبلة لإرساء "أسس حوار أمني" بهدف تنسيق جهودهما المشتركة لمواجهة التهديدات المتزايدة، وفق ما أعلن وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، يوم الاثنين.

وأشار بوريطة إلى أن "هذه التحديات تتطلب تعاونًا وثيقًا بين بلدينا"، مؤكداً على أهمية مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة العابرة للحدود. كما شدد على ضرورة "حماية الأمن الروحي" للمغاربة في الخارج، ومنع أي محاولات لاستغلالهم، بهدف الحفاظ على ارتباطهم بقيمهم ووطنهم.

من جهته، أكد ماكسيم بريفو أن هذه الشراكة تُعد "استراتيجية"، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن والاستخبارات يعتبر "ثمينًا وأساسيًا". ولفت إلى أن بلجيكا والمغرب يواجهان تحديات مشتركة في مجال التطرف والجريمة العابرة للحدود، مما يستدعي تبادلًا منتظمًا ومنظمًا للمعلومات من أجل توقع هذه التهديدات وتحجيمها.

تأتي هذه المبادرة في إطار ديناميكية بدأت بالفعل في عام 2024. ففي أبريل، التقى وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت بنظيرته البلجيكية أنيليس فيرليندن، تلاها استقبال المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني المغربية للمديرة العامة للأمن البلجيكي في الرباط، وزيارة عبد اللطيف الحموشي إلى بلجيكا في دجنبر. وقد وضعت هذه الزيارات أسس شراكة ثنائية قوية، من المتوقع أن تتبلور الآن في إطار حوار منتظم.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال