مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقب تنظيمها في 23 شتنبر المقبل، تشتد المنافسة بين الأحزاب السياسية المغربية لاستقطاب مشاهير وفنانين، أملا في تعزيز حظوظها في الظفر بمقاعد داخل مجلس النواب، مستفيدة من رصيدهم الجماهيري وتأثيرهم لدى الناخبين.
وعلى غرار الاستحقاقات السابقة، التي شهدت إعلان عدد من الفنانين خوض غمار السياسة، عادت الأحزاب لتفتح أبوابها أمام وجوه فنية، بل وتضع بعضهم على رأس اللوائح الانتخابية.
سيليا الزياني.. آخر الملتحقين
يوم أمس، أعلن الأمين العام للحزب المغربي الحر، إسحاق شارية، عن انضمام الناشطة والفنانة سيليا الزياني إلى صفوف الحزب.
وكتب شارية على صفحته بموقع "فيسبوك": "مرحبا بالمناضلة الحرة، والفنانة المبدعة، ونموذج المرأة المدافعة عن قضايا الحرية والكرامة، مرحبا بصوت حرائر جبال الريف الشجي، مرحبا بسيليا الزياني في صفوف الحزب المغربي الحر".
وتعد الزياني من أبرز وجوه حراك الريف، حيث اعتقلت في يونيو 2017، قبل أن تغادر السجن بعد استفادتها من عفو ملكي في يوليوز من السنة نفسها.
كما أعلن شارية ترشيح المعتقل السابق سعيد آيت مهدي، رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، باسم الحزب خلال الانتخابات المقبلة بدائرة الحوز.
بعد أحجام.. "البيجيدي" يستقطب فاطمة وشاي
من جهته، أعلن حزب العدالة والتنمية تزكية الفنانة فاطمة وشاي وكيلة للائحته الجهوية بجهة الدار البيضاء-سطات خلال الانتخابات المقبلة.
ولا تعد وشاي أول فنانة تخوض الانتخابات باسم "المصباح"، إذ سبق للفنان ياسين أحجام أن فاز بمقعد برلماني خلال انتخابات 2011 باسم الحزب.
كما زكى الحزب، الإعلامي سمير شوقي وكيلا للائحته بدائرة الحي الحسني بالدار البيضاء. اعتبر شوقي ترشيحه "برهانا على انفتاح الحزب على وجوه وطاقات جديدة من شأنها أن تشكل إضافة نوعية".
التجمع الوطني للأحرار.. حضور فني وازن
يعد حزب التجمع الوطني للأحرار من أكثر الأحزاب نجاحا في استقطاب المشاهير، إذ كان أول حزب تفوز باسمه فنانة بمقعد برلماني سنة 2011، ويتعلق الأمر بنجمة الغناء الأمازيغي وعازفة الرباب والشاعرة فاطمة تبعمرانت.
وخلال الانتخابات الماضية، تمكنت فنانتان من دخول مجلس النواب تحت راية الحزب، وهما فاطمة خير وكليلة بونعيلات.
وقبيل الاستحقاقات المقبلة، نجح الحزب في استقطاب عدد من الفنانين، من بينهم بنعيسى الجراري، وسعد الستولي، وسعيد آيت باجا، وفريد الركراكي، وفضيلة بنموسى، ومحمد نجاح، وحسن هموش. كما أعلن الحزب عن تأسيس "الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين"، التي تعنى بالمجال الثقافي والإبداعي.
آخرون يغيرون انتماءاتهم
في سياق متصل، ومع اقتراب موعد الانتخابات، قرر البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، إنهاء علاقته بحزب الحركة الشعبية، عقب لقاء جمعه بالأمين العام للحزب محمد أوزين.
وأوضح لخصم، أنه طلب من أوزين طرده من الحزب، حتى لا يفقد صفته كرئيس للجماعة في حال قرر الترشح باسم حزب آخر خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مشيرا إلى ما وصفه بـ"تماطل" قيادة الحزب في الحسم في ترشيحه بدائرة صفرو.


chargement...



