القائمة

مختصرات

تمرين محاكاة واسع النطاق لاختبار جاهزية الإنقاذ والإغاثة بالمدينة العتيقة لفاس

(مع وم ع)
نشر مدة القراءة: 2'
تمرين محاكاة واسع النطاق لاختبار جاهزية الإنقاذ والإغاثة بالمدينة العتيقة لفاس
DR

 احتضن حي الزيات بالمدينة العتيقة لفاس، الاثنين، تمرينا ميدانيا واسعا لمحاكاة عمليات الإنقاذ والإغاثة، أشرفت عليه القيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة فاس-مكناس، بمشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين.

ويهدف هذا التمرين إلى تحسين سرعة ونجاعة التدخلات في المناطق صعبة الولوج التي تتسم بها الأزقة الضيقة للمدينة العتيقة، فضلا عن اختبار بروتوكولات الإنقاذ وإزالة الأنقاض في حالات الانهيار أو الكوارث الكبرى، وتعزيز التنسيق العملياتي بين مختلف المتدخلين من وقاية مدنية وسلطات محلية ومصالح صحية وأمنية.

واعتمد التمرين على سيناريو انطلق بافتراض اندلاع حريق داخل محل للصناعة التقليدية، أعقبه انفجار تسبب في انهيار جزئي للبناية، مما استدعى تدخلا عاجلا للتعامل مع الضحايا والمواد الخطرة في آن واحد.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد القائد الجهوي للوقاية المدنية بجهة فاس-مكناس، العقيد مخماخ عبد العزيز، أن هذا التمرين يروم اختبار الاستجابة العملياتية وسرعة التدخل في حال وقوع كوارث، خاصة بالنظر إلى الخصوصيات الجغرافية للمدينة العتيقة، المتمثلة في ضيق الأزقة وهشاشة بعض البنايات.

وتابع أنه جرى تسخير فرق متخصصة تابعة للقيادة الجهوية للوقاية المدنية بفاس، شملت فرق الحفر والإنقاذ، ووحدات التدخل في المواد الخطيرة، إلى جانب الفرق السينوتقنية (الكلاب المدربة)، التي لعبت دورا محوريا في عمليات البحث تحت الأنقاض.

وأشار إلى أن هذه العملية شهدت انخراطا واسعا لمختلف المتدخلين، من ضمنهم المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، والمديرية الجهوية للصحة، ووكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس، إلى جانب السلطات المحلية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والدرك الملكي.

من جهته، أوضح مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة فاس، خليد سنيتر، في تصريح مماثل، أن هذا التمرين يندرج ضمن التحضيرات المتعلقة بمخطط الإغاثة على مستوى العمالة، ويهدف إلى تقييم جودة التنسيق بين مختلف المتدخلين وسلسلة الإغاثة بكافة مستوياتها.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال