القائمة

مختصرات

بعد تصريحات عطاف.. الجزائر تسعى إلى طمأنة البوليساريو

نشر مدة القراءة: 2'
بعد تصريحات عطاف.. الجزائر تسعى إلى طمأنة البوليساريو
DR

شكلت دورة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيكاراغوا ما بين 25 و27 ماي، مناسبة للجزائر لمحاولة طمأنة جبهة البوليساريو، بعد حالة الارتباك التي أثارتها تصريحات وزير الخارجية أحمد عطاف بمناسبة يوم إفريقيا.

وفي مداخلة له، هاجم نائب الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، توفيق كودري، ما وصفه بـ"ادعاءات مغلوطة" و"احتفاء بسياسة الأمر الواقع"، إلى جانب "قراءات منحازة" للتصريحات التي أدلى بها أحمد عطاف في 24 ماي. كما انتقد الدبلوماسي الجزائري ما سماه "اعترافات مزعومة" داعمة للموقف المغربي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وقد قوبلت هذه التصريحات بترحيب من صفحات مقربة من البوليساريو على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب منبر إعلامي صحراوي "في وقت تتحدث فيه بعض القراءات الإعلامية عن احتمال تغير موقف الجزائر من الصحراء الغربية، يبقى الموقف الرسمي الجزائري دون تغيير. فالجزائر تواصل دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، والإطار الأممي المعترف به لإنهاء الاستعمار". وهو الارتياح الذي عبر عنه منبر صحفي ناطق بالعربية .

وتأتي هذه النبرة المطمئنة على النقيض من موجة غضب عبر عنها، خلال الأيام الأخيرة، صحراويون من مخيمات تندوف على شبكات التواصل الاجتماعي، عقب خطاب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في 24 ماي. وانتقدت عدة منشورات إشادته بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، رغم دعوته في الوقت نفسه إلى "مفاوضات مباشرة" بين المغرب والبوليساريو.

وكان هذا القرار، الذي اعتمده مجلس الأمن في 31 أكتوبر وكرس مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، قد شكل في الآن ذاته إطارا وأساسا لجولات النقاش حول قضية الصحراء بين المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا، التي نظمت في فبراير الماضي.

وفي مداخلته التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، حرص توفيق كودري على تجنب أي إشارة إلى القرار 2797، في ما بدا رسالة أخرى موجهة إلى أنصار البوليساريو. وللتذكير، كانت الجبهة قد نددت بشدة باعتماد هذا القرار.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال