القائمة

مختصرات

إسبانيا تقلّص عدد أطفال مخيمات تندوف المستفيدين من الاستضافة الصيفية

نشر مدة القراءة: 2'
إسبانيا تقلّص عدد أطفال مخيمات تندوف المستفيدين من الاستضافة الصيفية
DR

وافق مجلس الوزراء الإسباني، الثلاثاء، على استقبال 2,800 طفل صحراوي قادمين من مخيمات تندوف خلال فصل الصيف، وذلك بناء على مقترح قدمته وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة.

كما أجازت الحكومة إصدار تأشيرات لفائدة 170 مرافقا سيتولون الإشراف على القاصرين طيلة فترة إقامتهم في إسبانيا. ويعكس هذا الرقم تراجعا مقارنة بالسنة الماضية، حين جرى استقبال 3,000 طفل في إطار البرنامج نفسه.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج "عطلات في سلام"، الذي أطلقه شيوعيون إسبان سنة 1979. ومنذ عام 1990، واصلت الحكومات الإسبانية المتعاقبة، بدعم من الجهات ذاتية الحكم، تنفيذ هذا البرنامج. وبين سنتي 2014 و2024، استفاد منه نحو 37,500 طفل صحراوي.

غير أن البوليساريو يوظف بدوره برنامج "عطلات في سلام» للترويج لأطروحاته السياسية. ففي هذا العام، قدمت وسائل إعلام الجبهة وصول الأطفال إلى إسبانيا باعتباره "سلاحا لذاكرة الشعب الصحراوي".

وفي شتنبر 2025، كانت منظمة Africa Culture Internationale غير الحكومية قد نددت أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بهذا البرنامج، معتبرة أنه "أداة للدعاية والتلاعب" في خدمة الأجندة السياسية للبوليساريو. ويتقاطع هذا الموقف مع الانتقادات التي وجهها، في 30 يونيو 2024، منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ"فورساتين".

وكانت المنظمة غير الحكومية قد نددت حينها بالانحرافات التي تطبع عملية يفترض أن هدفها الأساسي هو "تسهيل تبني أطفال صحراويين من قبل جمعيات وأسر أوروبية". كما حذر منتدى فورساتين من أن هذه العملية، التي تقدم تحت غطاء أنشطة ترفيهية وزيارات ورحلات وحملات علاجية، تروم في المقام الأول اقتلاع هؤلاء الأطفال من جذورهم.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال