أكد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الدور المهم الذي اضطلع به المغرب في السيطرة على أزمة الهجرة بسبتة، مشددا على أن الوضع بات تحت السيطرة وأن فضاء شنغن لم يتعرض للخطر.
ونفى مارلاسكا، أمام نظرائه الأوروبيين، أي مسؤولية للمغرب عن أزمة الهجرة، مؤكدا أن الرباط لم تتحدَّ مدريد أو تمس بالسيادة الإسبانية في أي وقت.
ونقل المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، عن مارلاسكا تأكيده أن أيا من المهاجرين الذين دخلوا سبتة لم يتمكن من الانتقال إلى الأراضي الإسبانية في القارة الأوروبية.
وفي المقابل، حّل برونر شبكات تهريب البشر وحملات التضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي جانبا من المسؤولية عن الأزمة، قائلا إن المهربين والمتاجرين بالبشر استغلوا المهاجرين، بالتزامن مع انتشار معلومات مضللة على المنصات الرقمية. كما أوضح أن التحقيقات بشأن ملابسات الأحداث لا تزال جارية.
واعتبر المفوض الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي "اجتاز الاختبار"، بعدما جرى احتواء الوضع الأمني على الحدود ومنع وصول المهاجرين إلى فضاء شنغن، داعياً الدول الأعضاء إلى التحرك بشكل موحد واستخلاص الدروس من الأزمة.


chargement...







