القائمة

مختصرات

الخلفي: من السابق لأوانه الحديث عما يثار في زيارات روس‎ للمنطقة

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

اعتبر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مساء اليوم، أنه "من السابق لأوانه الحديث عما يثار في الجولات الدبلوماسية المكوكية" التي يقوم بها كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، بهدف التوصل إلى حل نهائي لنزاع الصحراء.

وفي مؤتمر صحفي، عقده مساء اليوم، بالعاصمة الرباط (شمال)، قال مصطفى الخلفي متحدثا عن الجولة الأخيرة لروس في المنطقة: "الآن، القضية في إطار الجولات الدبلوماسية المكوكية، ومن السابق لأوانه الحديث عما يثار فيها"، متعهدا بالكشف عن أي "تطور وازن (مهم)" يستجد في الموضوع.

إلى ذلك، جدد الوزير المغربي التعبير عن تشبث بلاده بـ"جهود التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه" لهذا النزاع.

وأكد أن المغرب سيواصل "سياسة الانفتاح والحوار مع المنظمات والفعاليات التي تشتغل على هذه القضية عل المستوى الدولي"، على حد قوله.

وقام كريستوفر روس، الأسبوع الماضي، بجولة في المنطقة استهلها من المغرب، وقادته أيضا إلى كل من موريتانيا والجزائر، إضافة إلى مخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).

وبدأت قضية إقليم الصحراء منذ عام 1975، بعد إنهاء تواجد الاحتلال الإسباني بها، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب) إلى نزاع مسلح استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

وتم تشكيل بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء، المعروفة اختصارا بـ"المينورسو"، بقرار لمجلس الأمن الدولي رقم 690 في أبريل/ نيسان 1991، مهمتها الأساسية العمل على حفظ السلام.

وتشرف الأمم المتحدة، بمشاركة جزائرية وموريتانية، على مفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو؛ بحثا عن حل نهائي للنزاع حول إقليم الصحراء منذ توقيع الطرفين اتفاقًا لوقف إطلاق النار عام 1991، ويعطل استمرار هذا النزاع الإقليمي تطبيع العلاقات بشكل طبيعي بين المغرب وعدد من الدول الإفريقية في مقدمتها الجزائر.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل منح الإقليم حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، فيما تدعو جبهة البوليساريو إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالإقليم مدعومة من قبل الجزائر.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال