القائمة

أخبار

مسؤول مغربي يشبه غرداية الجزائرية بساحة الوغى ويتحدث عن أكذوبة القرن الجزائرية

ذكرت جريدة "الخبر" الجزائرية أن سفير المغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، قال إن الجزائر قدمت نفسها بصفة ملاحظ في نزاع الصحراء فقط وهذا بمثابة "أكذوبة القرن"، وذلك ردا على تصريح للسفير الجزائري خصصه بالكامل للحديث عن الصحراء المغربية. 

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وقال عمر هلال ممثل المغرب في جنيف إن الجزائر هي من أحدثت جبهة البوليساريو، ومن يأويها، ويمولها ويسلحها ، ويعبئ ويمول المنظمات غير الحكومية بجنيف، مضيفا أن الصحراء المغربية، وسواء شاء السفير الجزائري أم أبى، فإن مدنها تعيش بسلام وساكنتها تباشر بكل أريحية أنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية"، مضيفا "أن الوضع يختلف تماما في مدينة غرداية بالجزائر التي تشبه أكثر ساحة الوغى بمنازلها المحروقة ومحلاتها المنهوبة ، وسكانها المطاردين ومكوناتها السوسيو-دينية الموظفة لغايات سيئة".

وذكر هلال بهذا الخصوص حسب ما أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء، بتصريح لأحد سكان هذه المدينة كان قد أدلى به لقناة تلفزية أوروبية، أكد فيه أن "الوضع في غرداية أسوء من الوضع في حلب"، متابعا بالقول إنه "كما قد لا يحلو للسفير الجزائري، فالصحراء المغربية مفتوحة أمام الزوار الأجانب، والحكومات، والبرلمانات، والمنظمات غير الحكومية، والصحفيين، والإجراءات الخاصة"، متسائلا إن كان بمقدرة الجزائر أن تقوم بنفس الشيء .

وأضاف"أشك في ذلك كثيرا لأن المقرر الخاص حول التعذيب ينتظر منذ عقد أن يتمكن من زيارة الجزائر ولم يتسن له ذلك"، مذكرا بأن المغرب "بلد حريات التعبير والرأي والتجمع والتظاهر لأنه بلد ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان"، "وهو ما ليس عليه الحال في الجزائر حيث تنتهك حرية التعبير بشكل يومي، ويتم اضطهاد الصحفيين، وإغلاق القنوات التلفزية، وقمع حرية التجمع من طرف آلاف رجال الأمن".

وأضاف سفير المغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف "لا شك أن زميلي الجزائري سينكر ما قلته، كما هي العادة، لكن قبل أن يقوم بذلك أدعوه إلى مشاهدة أخبار قنوات (أورونيوز)، و(سي إن إن)، و(الجزيرة) لهذا الصباح، وإلى إعادة قراءة استنكار المقرر الخاص حول حرية التعبير والرأي إثر وفاة مدافع عن حقوق الإنسان مباشرة بعد لقائه بالسيد فرانك لاري بالجزائر العاصمة". "من يومها لم يقم أي مقرر خاص بزيارة الجزائر".

وخلص السفير المغربي إلى أن "الجزائر هي آخر بلد يمكن أن يتحدث عن حقوق الإنسان أمام مجلسنا، في الوقت الذي تحتضر فيه هذه الحقوق نفسها بالجزائر".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال