القائمة

مقالة

الحسيمة: قاض يصف مواطنا ب"الزبل" أثناء جلسة محاكمة

توصل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة الحسيمة بشكاية من طرف مواطن يدعى "ع.ح"، تتعلق بالإهانة والسب والقذف بكلمات نابية صادرة عن قاض، أثناء إحدى جلسات المحاكمة.

توصل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة الحسيمة بشكاية من طرف مواطن يدعى "ع.ح"، تتعلق بالإهانة والسب والقذف بكلمات نابية صادرة عن قاض، أثناء إحدى جلسات المحاكمة.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'
وقالت الجمعية في بلاغ لها إنها توصلت يوم 17 أبريل 2014، بالشكاية، مضيفة أن القاضي وصف المواطن صاحب الشكاية ب"الزبل"،  مؤكدة أن الفرع عبر عن " غضبه الشديد من أن ينزل قاض إلى هذه الدرجة من الوضاعة ، في الوقت الذي يفترض فيه أن يتحلى بأقصى درجات اللياقة والأدب ولأنه ببساطة موجود في مكان ليصون العدالة ويحمي مقتضياتها وفق ما يمليه عليه القانون والضمير ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يمارس مهامه وهو في حالة غضب".
وأضافت الجمعية أن "المعني بالأمر من أصحاب السوابق في هذا المجال بحيث أنتهك كرامة المتقاضين في سياقات أخرى".
وتساءلت الجمعية في بلاغها "أليس ما يزكي القناعة بوجود اختلالات كبرى في جسم العدالة التي لا يمكن إصلاحها دون تهذيب أخلاق هذا النوع من القضاة الذي يفترض أن أول من يجب استنكاره هم القضاة أنفسهم لكونه يسيء لهم بالدرجة الأولى قبل غيرهم وينشر عنهم صورة معيبة وسط المجتمع".
وطالبت الجمعية في بلاغها بفتح تحقيق في النازلة التي وصفتها بالغريبة والتي صدرت عن هذا "القاضي أثناء مزاولة مهامه داخل جلسة المحكمة الابتدائية وأمام مرأى المتقاضين والمحامون وجمهور من المتتبعين الذين عبروا عن استياءهم الشديد".

وقالت الجمعية في بلاغ لها إنها توصلت يوم 17 أبريل 2014، بالشكاية، مضيفة أن القاضي وصف المواطن صاحب الشكاية ب"الزبل"،  مؤكدة أن الفرع عبر عن " غضبه الشديد من أن ينزل قاض إلى هذه الدرجة من الوضاعة ، في الوقت الذي يفترض فيه أن يتحلى بأقصى درجات اللياقة والأدب ولأنه ببساطة موجود في مكان ليصون العدالة ويحمي مقتضياتها وفق ما يمليه عليه القانون والضمير ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يمارس مهامه وهو في حالة غضب".

وأضافت الجمعية أن "المعني بالأمر من أصحاب السوابق في هذا المجال بحيث أنتهك كرامة المتقاضين في سياقات أخرى".

وتساءلت الجمعية في بلاغها "أليس ما يزكي القناعة بوجود اختلالات كبرى في جسم العدالة التي لا يمكن إصلاحها دون تهذيب أخلاق هذا النوع من القضاة الذي يفترض أن أول من يجب استنكاره هم القضاة أنفسهم لكونه يسيء لهم بالدرجة الأولى قبل غيرهم وينشر عنهم صورة معيبة وسط المجتمع".

وطالبت الجمعية في بلاغها بفتح تحقيق في النازلة التي وصفتها بالغريبة والتي صدرت عن هذا "القاضي أثناء مزاولة مهامه داخل جلسة المحكمة الابتدائية وأمام مرأى المتقاضين والمحامون وجمهور من المتتبعين الذين عبروا عن استياءهم الشديد".

عدم كثم الغيض
الكاتب : فاعل جمعوي
التاريخ : في 24 أبريل 2014 على 18h51
يقول الرسول الكريم :( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )
الخبر لم يتطرق الى ماقله المتهم للقااضي لأن هناك ردفعل على شيئ ما والقاضي تربى في المجتمع ومجتمعنا أصبح غير مهذب وكذلك المتهم :( يقول المثل احترم تحترم) نتمنى أن يسود الاحترام بيننا .