القائمة

مختصرات

بنكيران يدعو إلى تطوير مجال البحث العلمي بالمغرب

 دعا عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، اليوم الثلاثاء بالرباط (شمال)، إلى تطوير مجال البحث العلمي بالمغرب .

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

جاء ذلك خلال افتتاح ندوة وطنية حول البحث العلمي والتنمية التكنولوجية والابتكار، التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت شعار "المنظومة الوطنية للبحث العلمي والابتكار: رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وقال رئيس الحكومة المغربية بأن مجال البحث العلمي بالمغرب لا يعرف مشكل تمويل بقدر ما يعرف مشكل حكامة كـ"غياب الشفافية والوضوح في التدبير والتطبيق".

وانتقد بنكيران بعض الأفراد "المتواطئين" في هذا المجال، "خصوصا أنهم يتغاضون عن الاختلالات".

ونبه عبد الإله بنكيران المسؤولين المغاربة إلى الإشكالات التي تعوق تنمية هذا المجال.

وطالب بنكيران من الأساتذة والخبراء المشاركين في هذه الندوة بأن لا يجاملوا الحكومة أو القائمين على البحث العلمي، معتبرا أن المجاملة "حرام" في هذا المجال.

من جهته انتقد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المغربي، تراجع المغرب من الدرجة الثالثة إلى الدرجة السادسة على الصعيد الأفريقي في البحث العلمي.

وكشف الوزير المغربي عن اعتزام وزارته إعادة النظر في مناهج وبرامج الجامعات خاصة الإجازة (بكالوريوس) وإصلاح كليات الطب ابتداء من السنة المقبلة.

وأكد الداودي على "ضرورة إعادة النظر في تركيبة ومناهج الجامعات المغربية حتى يتسنى مواكبة المستجدات الدولية بالإضافة إلى إصلاح منظومة البحث العلمي".

ودعا الوزير المغربي إلى مضاعفة العمل من أجل الوصول إلى مليون طالب بالجامعات بعد سنة أو سنتين، حتى يمكن منافسة الدول الأخرى والدخول إلى العولمة.

وأبرز الداودي أن "البحث العلمي يعتبر قاطرة التنمية دوليا"، مضيفا أن "الدول التي لا تنخرط في البحث لا مستقبل لها".

وكشف وزير التعليم العالي أن "وزارته بصدد تغيير بعض القوانين المنظمة للجامعات ومراكز البحث".

ومضى الوزير قائلا "الجامعة المغربية لا تزال تفتقد إلى العديد من الأطر".

وأفاد الوزير بأن "ميزانية البحث العلمي لهذه السنة تتجاوز 500 مليون درهم .

وذكر الداودي أن "أوروبا خصصت 79 مليار يورو كميزانية للبحث العلمي خلال السنة الماضية ويمكن أن يستفيد المغرب من هذا التمويل الضخم".

ويشار إلى أن لحسن الداودي، قال خلال مارس المنصرم، إن بلاده تطمح لاحتلال المركز الثاني بإفريقيا في مجال البحث العلمي.

وأضاف الداودي قائلا "ننتظر في السنوات المقبلة أن يقفز المغرب إلى الدرجة الثانية على الأقل، إن لم يكن الدرجة الأولى على الصعيد الأفريقي، لأننا تقهقرنا من الدرجة الثالثة إلى الدرجة السادسة".

وفي 2011 احتل المغرب المرتبة السادسة بعد كل من جنوب أفريقيا ومصر وتونس ونيجيريا والجزائر، بعدما كان في المرتبة الثالثة سنة 2003، بحسب سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المغربي.

ويبلغ عدد الأساتذة الباحثين بالمغرب 15 ألف أستاذ في حين يبلغ عدد الطلبة 18 ألف طالب ، وعدد المؤسسات التي تهتم بالبحث العلمي من مؤسسات جامعية ومؤسسات لتكوين الأطر ومؤسسات عمومية للبحث تبلغ 177 مؤسسة، حسب إحصاءات وزارة التعليم العالي.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال