القائمة

أخبار

التحرش الجنسي يشعل نار المواجهات بين الطلبة بمراكش

قامت المصالح الأمنية يوم السبت الماضي باعتقال عدد من الطلبة بجامعة القاضي عياض بمراكش على خلفية للاشتباه في تورطهم في واقعة الضرب والجرح بواسطة السلاح الابيض، التي كان ضحيتها أحد الطلبة الجامعيين يوم الجمعة داخل الحي الجامعي. 

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وكانت مواجهات عنيفة قد انطلقت يوم السبت الماضي بين طلبة ينتمون لفصيل النهج الديمقراطي القاعدي الماوي، وطلبة آخرين يتحدرون من مدينة قلعة سراغنة وذلك بسبب تحرش اثنان من الطلبة المتحدرين من قلعة السراغنة بطالبة جامعية كانت كانت قادمة من الحمام.

وذكرت جريدة الناس في عددها لنهار اليوم أن أحداث العنف اندلعت إثر عملية تحرش بإحدى الطالبات داخل الحي الجامعي، تطورت الى ملاسنات بين مجموعة من الطلبة مما استدعى تدخل القوات العمومية، التي عملت على توقيف المشتبه في استخدامهم للعنف ضد أحد الطلبة، وإصابته بطعنات في الكتف نقل على اثرها على وجه السرعة الى المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم اخضاع أربعة مشتبه فيهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة.

من جانبها تحدثت جريدة الأحداث المغربية عن الموضوع ذاته، وقالت إن أطوار القضية بدأت عندما طالبة تتحدر من مدينة الجديدة عائدة من الحمام ومتوجهة صوب غرفتها بالحي الجامعي، ففوجئت بطالبين يتحدران من مدينة قلعة سراغنة وهما يحيطانها بأشواك التحرش والاستفزاز، لتنطلق فصول مبارزة كلامية فقد خلالها أحد الطالبين حاسة الشهامة والأنفة لديه فاحتكم لمنطق العضلات، وبالتالي توجيه صفعة مدوية للفتاة، مما أدى بالمعتدى عليها الى احتكام لطلبة فصيل النهج القاعدي الذين سارعوا بتلبية نداء استغاثتها، واتجهوا صوب المعتديين لمواجتهم.

هذا الأمر جعل الطالبين يستدعيان أشخاص آخرين لمساندتهما، مما جعل الحرب تقوم بين الجمعان أحدهما فصيل المتحدرين من اقليم قلعة سراغنة، والآخر فيصل طلبة النهج القاعدي، في خضم هذا كانت العناصر الأمنية والسلطات المحلية تجاهد لتدارك الوضع والحد من تداعيات المواجهات الطاحنة، وبالتالي انطلاق عمليات البحث والتحري لتحديد الأطراف المتورطة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال