القائمة

مقالة

الشرطة تمنع قافلة حقوقيين من دخول طنجة للتنديد بـ"العنصرية" ضد المهاجرين الأفارقة

منعت السلطات المغربية، مساء اليوم السبت، عشرات النشطاء الحقوقيين المغاربة، من دخول مدينة طنجة، في آخر محطات قافلة تضامنية مع المهاجرين الأفارقة، كانت قد انطلقت من العاصمة الرباط، صباح اليوم.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وقال مراسل وكالة "الأناضول" إن الشرطة المغربية بالضاحية الجنوبية لمدينة طنجة، منعت القافلة من مواصلة مسارها في اتجاه وسط المدينة، حيث كان من المقرر أن يتم تنظيم وقفة احتجاجية، تنديدا بـ "تنامي العنصرية" تجاه المهاجرين الأفارقة في المغرب، وطالبتهم بالعودة.

وقال مسؤول أمني مغربي، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن "خطوة المنع لسبب عدم توفر القافلة لترخيص قانوني".

من جهته، اعتبر نجيب السكاكي، مسؤول بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن "الخطوة التي قامت بها السلطات تشكل منعا غير معلن وغير قانوني لوقفة لا تحتاج إلى أي تصريح أو ترخيص، استنادا إلى أحكام قضائية في فترات سابقة".

وأضاف السكاكي في تصريح لـ"الأناضول"، أن "الخطوة تمثل أيضا خرقا للحق في التنقل والتجوال في البلد"، معتبرا ذلك "تراجعا خطيرا عن المكتسبات المحققة في مجال حق من حقوق الإنسان".

وكانت مواجهات عنيفة، اندلعت ليلة الجمعة السبت (29-30 غشت)، بين مواطنين مغاربة ومهاجرين أفارقة، خلفت بالإضافة إلى مقتل مهاجر سنغالي، 14 مصابا من الجانبين.

وتتكرر بشكل دائم محاولات اقتحام المهاجرين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء والمتواجدين بطريقة غير شرعية فوق الأراضي المغربية، للسياج الحديدي المحيط بمدينة مليلية، والتي تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الإسبانية، وهي العمليات التي تتصدى لها قوات الأمن المغربية والإسبانية المرابطة على السياج الحديدي، وشهدت بعض محاولات التصدي سقوط ضحايا.

الرشاعة كانت وسيلة اندماج
الكاتب : zsahara
التاريخ : في 30 شتنبر 2014 على 18h45
اذا كانت الاخوتنا الافارقة حقوق فلهم واجبات منها الا ينهك الشرطة المغربية في مراقبة الحدزد بين سبتة ومليلية والمغرب وخلق مشاكل للمغرب يستغلوها خصومها في قضية الصحراء المغربية انهم يقجمةن خدنة مجانية لاعداء وحدتنا الترابية واذا كان لهم الحق في العيش بيننا بسلام فعليهم واجب مساعدة المغرب ككل المغاربة على مواجهة الاعداء
اخواننا الافارقة عليهم الا يحتلوا المنازل المقفلة ولو ساعدوهم السمسارة المغاربة لان هذا هجوم على ملك الغير في غيابه
ان الشكن الجماعي والغير المنضبط ولا الاخذ بحق الجوار يعتبر اعتداءا على الغير
واخيرا على اخوتنا الافالاقة الا يقفوا حتى مظلة حقوق الانسان غير النظر الى الانسان في تازتوية المقابلة فالمغاربة على ما اطن بشر والاحتلاام واجب متبادل
ولا يجب من اية جهة استعمال حق لنيل باظل
اما مسيرة حقوق الانسان فالاجدر القيام بدروس ولقاءات من الجنيبين للتوعية
ويجب اعطاء الوقت وقته الكافي للاندماج وزرع الثقة
ان الزمن زكن القلاقل زلازمات زلا تحل الاشكالية الى بالصبر والتحمل

الله كفيل بان يؤلف بين القلوب اي بيننا وبين اخوتنا الافارقة
ان تواجد الافارقة بالمغرب سجل عبر الزكن ولقد اندمجوا في الوسط المغرب بشتى الطرق وانا لازلت اتذكر ان اهمها هي الرضاعة اي التاخي بالرضاعة وبعدها تكافئ الفرس
يجب اعطاء الدولة هامش التحرك اي ان نترك للماء طريق
والحمد لله على الاسلام الذي 'لا يفرق بين الناس الا بالتقوى"