القائمة

مقالة

طنجة: تفكيك "شبكة إجرامية" تتبنى توجهات متطرفة

أعلنت السلطات المغربية، عن تفكيك "شبكة إجرامية، يتبنى أعضاؤها توجهات مُتطرفة"، تنشُط بمدينة طنجة شمالي البلاد.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية المغربية وصل الأناضول نسخة منه، اليوم الثلاثاء، أنه تم توقيف 5 عناصر ينشطون ضمن "الشبكة الإجرامية"، لتورطهم في تنفيذ عمليات إجرامية بأحياء مدينة طنجة باستعمال الأسلحة البيضاء، وذلك تطبيقا لما يقولون أنه "أمر بالمعروف ونهي عن المنكر".

وأشار البيان إلى أن تفكيك هذه الشبكة، يأتي في سياق "المجهودات الخاصة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لدرء الخطر الإرهابي"، و"أن الموقوفين الخمس سيتمُ تقديمهم إلى القضاء بعد انتهاء التحقيقات".

يذكر أن وزارة الداخلية المغربية، قد أعلنت الثلاثاء الماضي، عن تفكيك خلية "إرهابية"، تنشط شمالي البلاد، وإسبانيا، يشتبه في قيام أعضائها بـ"تجنيد واستقطاب متطوعات قصد التحاقهن بتنظيم داعش".

وتعلن وزارة الداخلية من وقت لآخر عن توقيف "خلايا إرهابية"، تضم مغاربة وأجانب بالتراب المغربي بناء على ما تعتبره تحريات الأمن المغربي ومصالح الاستخبارات الداخلية، بعدها يحال الموقفون إلى القضاء المغربي، وغالبا ما يحاكمون في إطار قانون الإرهاب.

وكان المغرب شهد موجة اعتقالات وتوقيفات طالت، حسب منظمات حقوقية مغربية ودولية مستقلة، أكثر من 3 آلاف شخص في صفوف ما بات يُعرف بـ"السلفية الجهادية" على خلفية التفجيرات الإرهابية التي هزّت العاصمة الاقتصادية للبلاد الدار البيضاء 16 ماي 2003، وأودت بحياة 42 شخصا بينهم 12 من منفذي التفجيرات، و8 أوروبيين، في هجمات انتحارية وصفت بالأسوأ والأكثر دموية في تاريخ المغرب.

وكان محمد حصاد وزير الداخلية المغربي، كشف في يوليوز الماضي بمجلس النواب أن "أكثر من 1122 مغربيا يقاتلون في سوريا والعراق في صفوف داعش، ويرتفع العدد إلى ما بين 1500 و2000 مغربي باستحضار المغاربة الذين التحقوا بالمنطقة انطلاقا من أوروبا".

واعتبر حصاد أنه "من بين 1122 مغاربيا يقاتل هناك، توفي أكثر من 200 منهم، و128 رجعوا للمغرب وألقي القبض عليهم وفتح تحقيق معهم ".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال