القائمة

مقالة

أزمة الاتحاد الاشتراكي: إدريس لشكر يصعد ويطرد الشامي ودومو

قرر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، توقيف كل من عبد العالي دومو وأحمد رضى الشامي، القياديين في تيار الديمقراطية والانفتاح، عن جميع المهام والمسؤوليات داخل الحزب.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وجاء في بلاغ تلا انعقاد المكتب السياسي لحزب لاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوم أمس الاثنين، أنه تم التطرق خلال الاجتماع "إلى عملية التشويش والتشهير المتواصلة ضد الحزب، من طرف ثلة محسوبة عليه، مدعمة بحملات إعلامية، شارك فيها حتي الإعلام الرسمي".

واتهم ذات البلاغ عبد العالي دومو وأحمد رضى الشامي، بالاستهانة والاستهتار بالارادة المعبر عنها من طرف الأغلبية المطلقة للمؤتمرات والمؤتمرين، وبالاستخفاف بقرارات اللجنة الإدارية الوطنية كأعلى جهاز تقريري في الحزب، ومحاولة ترسيم انشقاق تنظيمي؛ باختلاق تنظيمات موازية للتنظيمات الشرعية للحزب، والتواطؤ مع خصوم الحزب السياسيين.

وأضاف البلاغ أنه "اعتبارا للعمل الانشقاقي المثبت من خلال عدة محطات سواء في اجتماعات أو من خلال تصريحات . كان آخرها الاجتماع المنظم يوم 20 دجنبر 2014 بالدارالبيضاء برئاسة كل من احمد رضى الشامي وعبد العالي دومو والذي تناقلته كل وسائل الإعلام بما فيها الرسمية و اتخاذ قرار عدم التعامل مع "القيادة المنحرفة"، كما تم الادعاء، وتأجيل البت في اختياران أولها الانشقاق عن الحزب أو تكوين تكتل تنظيمي داخل الحزب، في اتجاه تكريس القطيعة، كما عبر عنها أصحاب هذا التوجه، بهدف إضعاف مؤسسات الحزب وتشويه صورته أمام المجتمع".

وأضاف البلاغ أنه "بعد لجوء كل من عبد العالي دومو واحمد رضى الشامي إلى السب والقذف من قبيل نعت المناضلات والمناضلين، قيادة وقواعد ، بالفساد والانحراف، الأمر الذي يخالف قوانين الحزب وأعرافه التنظيمية والأخلاقية، ويطعن في الكرامة الشخصية لعضوات وأعضاء الحزب، ويناقض المبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان، لذلك قرر توقيفهما عن جميع المهام والمسؤوليات داخل الحزب".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال