القائمة

مقالة

أبو زيد يدعو إلى إنشاء ميثاق شرف للعلماء المسلمين

دعا مفكر مغربي، الجمعة، بمراكش إلى إنشاء ميثاق شرف للعلماء المسلمين، يحدد علاقتهم بالحكام والشعوب، وعلاقتهم بالسياسة والإعلام ومختلف المجالات على غرار  ميثاق المسلم الأوروبي.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حول "الشباب والعلماء، تجاذب في العلاقة" على هامش المؤتمر العالمي الـ 12 للندوة العالمية للشباب الإسلامي (هيئة إسلامية عالمية مستقلة تعنى بقضايا الشباب)، الذي يعقد ما بين 29 و31 من الشهر الجاري، بمدينة مراكش المغربية تحت شعار "الشباب في عالم متغير".

وطالب المفكر المغربي، المقرئ أبو زيد الإدريسي، في كلمة له خلال المؤتمر، بضرورة إنشاء ميثاق شرف للعلماء المسلمين على غرار ميثاق المسلم الأوروبي.

ودعا هيئات العلماء والدعاة بالعالم الإسلامي إلى تنظيم مؤتمر دولي يهدف إلى إنشاء ميثاق شرف العلماء المسلمين، والعمل على تكليف أحد العلماء المعروفين بتقديم ورقة أولية حول ميثاق شرف العلماء.

وأضاف المفكر المغربي أن هذا الميثاق سوف يحدد للعالم علاقته بالحكام والشعوب، وعلاقته بالسياسة والإعلام ومختلف المجالات، فضلا عن علاقتهم بالاقتصاد.

وقال إن هذا الميثاق سوف يشكل جوابا على الانتقادات الموجهة للعلماء بكونهم ينخرطون في العمل السياسي، أو العمل على التبرير للحكام أو أنهم تابعون للحكام.

وأشار إلى أن هناك أزمة قدوة لدى الشباب المسلم، لأن العلماء لا يشكلون حاليا قدوة للشباب المسلم.

وأوضح أن فئة الشباب مستهدفة بالغزو الفكري وبالغزو الإلكتروني وبالمخدرات ومستهدفة بالتجسس، والاختراق الأمني الذي يحول الشاب إلى مشروع تفجير بدلا من مشروع تطوير.

ووقّع أكثر من 400 منظمة إسلامية في بروكسل على ميثاق، يحدد قواعد مشتركة لسلوك المسلمين في أوروبا، خلال يناير/كانون ثان 2008.

وينص الميثاق على ضرورة مشاركة المسلمين في بناء المجتمع الأوروبي الديمقراطي، كما ينص على التفاهم المتبادل والحوار التفاعلي بين الثقافات، ويستنكر الإرهاب.

ويتضمن المبادئ الديمقراطية الأساسية واحترام حقوق الإنسان والتعددية والمساواة بين الرجل والمرأة وفصل الدين عن الدولة.

ويشهد المؤتمر العالمي ال 12 للندوة العالمية للشباب الإسلامي مشاركة علماء وباحثين ومفكرين من أكثر من 95 دولة، بحسب منظميه.

والندوة العالمية للشباب الإسلامي هيئة إسلامية عالمية مستقلة وملتقى إسلامي يدعم جهود العاملين في المؤسسات الإسلامية في العالم، وتعنى بقضايا الشباب، ويرجع تاريخ تأسيسها إلى عام 1972 بالسعودية.

والمقرئ هو محاضر مغربي وأستاذ جامعي، ومنظر الحركة الاسلامية بالمغرب، وهو أيضا نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية.

كما سبق أن نال عضوية عدة هيئات علمية ودعوية، منها عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية عام 1996، وعضو المؤتمر القومي الإسلامي عام 1998، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عام 2004.

تصحيح
الكاتب : سراج الدين
التاريخ : في 03 فبراير 2015 على 21h39
تحية للمفكروالعالم الأستاذ أبي زيد , وشكرا له على خدمته المباركة
للشؤون الإسلامية , وإني أرى أن الدولة مجموعة من التنظيمات ,
لها أهداف بناءة , منها إيجاد المواطن الصالح , وتكوين قوة دفاعية
مقتدرة , وتطويرالقدرات العسكرية , والصناعية , وتحقيق الاكتفاء
الذاتي صناعيا , بحرا وجوا وبرا , والاكتفاء الذاتي فلاحيا وعلميا ,
وتوفيرالمستقبل الزاهرللمواطن , والتعامل الإنساني مع دول العالم ,
والاعتناء بالمواطن صحيا , وتوفيرالعمل له بالقطاع العام والخاص,
ولاشك أن المواطن الصالح لا تنتجه القوانين الوضعية , ولا فصل
الدين عن الدولة , ذلك ان التجربة الأوربية أثبتت أن فصل الدين
عن الدولة يعطي : مثليين , وشواذ , واستخفافا بالمقدسات ,
وانحلالا مغضبا لله تعالى , وصالحي المؤمنين , وتغضب الأخلاق
الفاضلة ...كما لا يمكن تكوين باطن سليم بقانون وضعي , لأنه لا
يوقظ الخلايا التي تراقب الله تعالى , وتجعلنا نحس بأن الله تعالى
يرانا , لهذا كان غياب هذه المميزات الإيمانية , يعطي محاربين ,
ولصوصا , وفجرة ,وقتلة , ومنحرفين في ميادين مختلفة ....إضافة
الى أن بيئة الغرب , ليست هي بيئة المسلمين , فلا يناسبنا فصل الدين
عن الدولة , إلا إذا أردنا ضرب القيم الدينية في الأعماق...
عبداللطيف سراج الدين
لكل بلد خصوصياته
الكاتب : سراج الدين
التاريخ : في 03 فبراير 2015 على 14h26
تحية للمفكروالعالم الأستاذ أبي زيد , وشكرا له على خذمته المباركة
للشؤون الإسلامية , وإني أرى أن الذولة مجموعة من التظيمات ,
لها أهداف بناءة , منها إيجاد المواطن الصالح , وتكوين قوة دفاعية
مقتدرة , وتطيرالقدرات العسكرية , والصناعية , وتحقيق الاكتفاء الذاتي صناعيا , بحرا وجوا وبرا , والاكتفاء الذاتي فلاحيا وعلميا ,
وتوفيرالمستقبل الزاهرللمواطن , والتعامل الإنساني مع دول العالم , والاعتناء بالمواطن صحيا , وتوفيرالعمل له بالقطاع العام والخاص, ولاشك أن المواطن الصالح لا تنتجه القوانين الوضعية , ولا فصل الدين عن الدولة , ذلك ان التجربة الأوربية أثبتت أن فصل الدين عن الدولة يعطي : مثليين , وشواذ , واستخفاف بالمقدسات , وانحلال مغضب لله تعالى , وصالحي المؤمنين , وتغضب الأخلاق الفاضلة ...ولا يمكن تكوين
باطن سليم بقانون وضعي , لأنه لا يوقظ الخلايا التي تراقب
الله تعالى , وتحس بأن الله تعالى يرانا , لهذا كان غياب هذه
المميزات الإيمانية , يعطي محاربين , ولصوص , وفجرة ,
وقتلة , ومنحرفين في ميادين مختلفة ....إضافة الى أن بيئة
الغرب , ليست هي بيئة المسلمين , فلا يناسبنا فصل الدين
عن الدولة , إلا إذا أردنا ضرب القيم الدينية في الأعماق...
عبداللطيف سراج الدين