القائمة

مقالة

الشيعة المغاربة يصفون حركة التوحيد والإصلاح بالتكفيرية والمتطرفة

وصف الشيعة المغاربة الندوة التي نظمتها حركة التوحيد والاصلاح، التي تعتبر الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، يوم السبت الماضي والتي ناقشت "خطر التشيع على المغرب وسبل الوقاية منه"، بندوة التهريج والتحريض والتكفير.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وجاء في موقع "الخط الرسالي" الإلكتروني التابع لمؤسسة "الخط الرسالي للدراسات والنشر" الشيعية المغربية، "تأملنا جيدا في مضامين تلك الندوة فلم نجد فيها ما يشير من قريب أو بعيد لأي محتوى علمي ، إذ حضر الهرج والمرج و التحريض والتحذير و التكفير وغاب عنها العلم والعلماء وأصول الحوار وأخلاقيات الاختلاف وروح المواطنة".

وأدان الشيعة المغاربة اتهامهم من قبل محمد بولوز القيادي في حركة التوحيد والإصلاح، بالضغط على السلطات لمنع الندوة، وجاء في موقع الخط الرسالي " وإننا نحمله مسؤولية هذا الاتهام للشيعة المغاربة بهذا الفعل ونطالبه بأن يكشف للجهات الأمنية عن أدلة اتهامه تلك لهم وإلا فإنه يمارس التشهير والقذف بحق مواطنين يختلفون معه في المذهب".

كما انتقدوا اتهام بولوز لهم بالعمالة لإيران وجاء في ردهم "يبدو أن الرجل لا يفقه شيئا في القانون الجنائي، لأنه إن كان يمتلك أدلة على عمالة خارجية فعليه ألا يتستر على ذلك وإلا طاله العقاب القانوني للتستر وإما أن لا يمتلك أدلة فأيضا يمكن أن يطاله العقاب القانوني على القذف".

وجاء في الموقع ذاته "إننا وإن كنا نؤمن بالحوار بين المذاهب الإسلامية غير أننا لا نؤمن بالحوار مع المتطرفين والتكفيريين، بل مع العقلاء والوسطيين فقط ، وهم حتما ليسوا أولئك المنظمين للندوة (الطائفية) بالرباط ..أما مسألة التعايش ، فهو ليس منحة ، بل هو من حتميات الانتماء لهذا الوطن ، الذي هو وطن الآباء والأجداد ، ولسنا بحاجة لاعتراف من أحد لأننا فعلا موجودون والشمس لا تحجب بالغربال على كل حال".

كما انتقد الرساليون المغاربة الحديث خلال الندوة عن تهرب الشيعة المغاربة من الحوار وجاء في ردهم "متى دعوتم الشيعة المغاربة لندوة حوارية وامتنعوا عن الحضور ؟ ! وإننا نتحداكم أن تقيموا ندوات أخرى وتستضيفوا علماء الشيعة المغاربة ومثقفيهم ولتتركوا الجمهور يحكم بنفسه بعيدا عن منطق التعتيم والتدليس والإقصاء".

وأكد الشيعة المغاربة على أن الرد على ندوة الرباط لن ن يكون "كلاما يطلق هنا أو شعارا يرفع هناك ، بل إجراءات عملية قام بها مناصرون لحرية المعتقد ولمنطق المواطنة وعدم التمييز على أساس العقيدة" تتمثل في "الاستعداد العملي لتأسيس ( جمعية الخط الرسالي) ببروكسيل". وكذا "الاستعداد لإحالة شكايات بالمحرضين الطائفيين والمتعاونين معهم إلى منظمات حقوقية حكومية وغير حكومية ، بعد أن قمنا بعملية رصد وتوثيق لكل تلك الأعمال الطائفية المنبوذة إنسانيا". على حد تعبيرهم.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال