القائمة

أخبار

الوزيرة بنخلدون تفضل المنصب على الزواج من الشوباني

اتخذ حزب العدالة والتنمية قرار الطي النهائي لصفحة مشروع الزواج الحكومي، الذي تسبب في فتح جبهة انشغالات جديدة للقيادة، خاصة في ما يتعلق بالتداعيات السلبية للموضوع على صورة المغرب في الخارج، وذلك في إشارة إلى التغطية الإعلامية الكبيرة التي حظي بها في عدد من العواصم العالمية، خاصة في باريس وواشنطن.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

الخبر أوردته جريدة "الصباح"، في عددها لنهار اليوم نقلا عن مصادر من حزب الـ"بيجيدي" لم تسمها، وقالت إن سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عبرت عن التزامها بقرار تجميد مشروع زواجها بالحبيب الشوباين، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الذي اتخذته قيادة الحزب، في إشارة إلى الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بصفته لأمين عام للحزب، بحضور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب. مصادر الجريدة نفت أن يكون مصطفى الرميد قد حضر الاجتماع كما نقلت العديد من وسائل الاعلام.

وذكرت الجريدة أن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، حذر من التأثيرات السلبية لما أسماه "فضائح حكومة بنكيران" على سمعة المغرب، خاصة في ما يتعلق بمكانة المرأة، من خلال تبخيس المكتسبات الحقوقية والسياسية التي حققها نساء المغرب في العقود الأخيرة.

كما نفى شباط خلال ترؤسه الدورة السابعة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي بالرباط، أن يكون نقاش "فضائح"الحكومة الحالية شأنا شخصيا، مشددا على أن الوزراء هم واجهة المغرب، وأن أخطائهم مؤشرات خطيرة تؤثر بشكل كبير على السياسات الخارجية، خاصة بالدول التي تربطها بالمغرب علاقات متميزة عمادها الالتزام بالمبادئ الحقوقية النسائية.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال