القائمة

أخبار

الريسوني يهنئ الشوباني وبنخلدون على استقالتهما من الحكومة

في أول تعليق له على اعفاء الوزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون من منصبيهما الحكوميين، قال أحمد الريسوني الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، إنهم يستحقون التهنئة.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وهنأ الريسوني سمية بنخلدون الوزيرة السابقة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والحبيب الشوباني الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، على استقالتهما من الحكومة.

تهنئة الريسوني للوزيرين السابقين جاءت من خلال مقال نشره في موقعه الالكتروني عنونه بـ"أربع تهانئَ مستحقة"، وكتب "الأستاذة سمية بنخلدون والأستاذ الحبيب الشوباني. وقد استعفيا من منصبيهما لا لشيء إلا ليضعا حدا للحملة القذرة التي استهدفتهما وولغت في عرضيهما لعدة أشهر".

وأضاف "ولقد كان أبطال النبش والنهش والغيبة والنميمة، يتعللون — تدليسا وتلبيسا — بأن الأمر يتعلق بمسؤولَين عموميين ومصلحة عامة، مع أن هذين المسؤولين دخلا إلى المنصب وغادراه بكامل الأهلية والكفاءة والنزاهة وبراءة الذمة".

كما هنأ الريسوني عبد الرحيم الشيخي رئيس حركة التوحيد والاصلاح، وقال عنه إنه "كان مستشارا لدى رئيس الحكومة، وكان قبل ذلك إطارا مسؤولا بوزارة المالية. لكنه ترك منصبه وترك الوظيفة العمومية بصفة نهائية، وترك الآفاق الوظيفية الحبلى بمغرياتها وآفاقها التي كانت تتفتح بين يديه حينا بعد حين، ترك ذلك كله ليتفرغ لعمله في قيادة الحركة".

وأَاضاف أن هذه "سابقة لا أعلم لها مثيلا، وإذا وجدنا لها مثيلا فسيكون ذلك على سبيل الندرة. لقد كان بإمكان الشيخي أن يفعل ما يفعله الكثيرون، فيجمع بين المنصبين ويبتغي ثالثا ورابعا، ولكنه اختار — وبتأييد من المكتب التنفيذي للحركة — أن يترك وظيفته حتى لا يخل بواجباتها أو يفرِّط في أمانتها، وأن يتفرغ بالكامل لحركته حتى لا يقصر في متطلبات رئاستها وقيادتها".

وهنأ الريسوني أيضا حركة التوحيد والإصلاح التي تعتبر الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، والتي سبق له أن كان رئيسا لها لكونها بحسبه "خرَّجت هؤلاء وأمثالهم من رجالها ونسائها".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال