القائمة

مقالة

شيعة مغاربة وسلفيون ينضمون لحزب سياسي بعد مفاوضات سرية

كشفت جريدة "المساء" في عددها لنهار الغد أن مجموعة من الأسماء البارزة في تيار السلفية الجهادية التحقت بحزب الديمقراطية الاجتماعية الذي يقوده عبد الصمد عرشان، وأعلن عن هذا النزوح الجماعي خلال اجتماع المجلس الوطني لحزب "النخلة" الذي انعقد يوم السبت. 

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وحسب ذات المصدر فإن لقاءات سرية تجرى منذ حوالي شهرين بين مسؤولين وقادة السلفية الجهادية الذين يوجدون بالسجون، من الذين قاموا بمراجعات فكرية يمكن أن تحمل انفراجا في الملف، وأوضحت المعطيات ذاتها أن المفاوضات يمكن أن تصل إلى حل للملف الذي دخل عامه الثالث، من خلال تقديم الشيوخ المعتقلين ضمانات بعدم العودة إلى الفكر المتطرف الذي راجعوه داخل السجون من خلال مجموعة من المراجعات الفكرية التي سربوها إلى خارج السجون.

وأشارت الجريدة إلى أن جهود تبذلها أطراف مختلفة بما فيها السياسية، دخلت على الخط من أجل البحث عن حل لملف معتقلي السلفية الجهادية، وخاصة الشيوخ الذين قاموا بمراجعات فكرية داخل السجون، موضحة أن هناك تخوفا من هيمنة أنصار تنظيم "داعش" على السجون، بعد ترويجهم لخطاب تيئيسي بين المعتقلين من قبيل عدم وجود حل لملفهم رغم تراجعهم عن الأفكار المتطرفة التي كانوا يؤمنون بها.

وتتخوف جهات في الدولة من إطلاق سراح مجموعة من الأسماء التي تنتمي إلى التيار السلفية الجهادية، خوفا من التحاقها بالتنظيمات الإرهابية المتطرفة بسوريا والعراق.

وأكدت الجريدة أن ثلاثة تيارات إسلامية أعلنت يوم السبت بالرباط، التحاقها رسميا بحزب الحركة الديموقراطية الاجتماعية، وهي التيار الذي يمثله عبد الكريم الشاذلي الذي سبق أن حكم بـ30 سنة سجنا نافذا، على خلفية أحدات 16 ماي 2003 الإرهابية، قضى منها 8 سنوات قبل أن يمتع في 2011 بالعفو الملكي، وتيار عبد الكريم فوزي رفيق المنفى عبد الكريم مطيع والقيادي سابقا في حركة الشبيبة الإسلامية، الذي عاد مؤخرا من المنفى، وإدريس هاني الذي يمثل التيار الشيعي بالمغرب.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال