القائمة

أخبار

المغرب يسعى لتعويض المنتوجات التركية في السوق الروسية

يبدو أن المغرب بدأ في جني ثمار الخلاف الروسي التركي، بعد حادث إسقاط الطائرة الروسية من قبل سلاح الجو التركي، إذ عقد السفير المغربي في موسكو اجتماعا مع مسؤولين في وزارة الفلاحة الروسية لبحث زيادة الصادرات الفلاحية المغربية إلى هذا البلد.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

والتقى عبد القادر لشهب سفير المغرب في موسكو، ممثل إدارة التعاون الدولي في وزارة الفلاحة الروسية، يوم الاثنين الماضي، وذلك في إطار مساعي موسكو لإيجاد مصادر بديلة للمنتجات التركية التي تم حظرها.

وتطرق الجانبان بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية، إلى آفاق التعاون بين البلدين في الميدان الفلاحي، بما في ذلك إمكانية زيادة الصادرات من المنتوجات الفلاحية والمواد الغذائية المغربية إلى السوق الروسية، بالإضافة إلى توسيعها.

ونقلت ذات المصادر عن السفير المغربي قوله إن روسيا التي يبلغ تعداد سكانها نحو 145 مليون نسمة، تعتبر سوقا جذابة بالنسبة لمصدري المنتجات الفلاحية في المملكة التي تولي اهتماما كبيرا لجودة إمدادات الخضار والفواكه إلى روسيا.

من جانبها نقلت وكالة أنباء أذربيجان الرسمية، أن سلسلة أسواق "اوشان روسيا"، قررت استبدال البضائع والسلع والمنتجات التركية بأمثالها من طاجيكستان والمغرب والصين وغيرها من البلدان ابتداء من أول يناير القادم.

يذكر أن المملكة المغربية ترتبط بعلاقات تجارية مهمة مع روسيا، حيث تمدها بما نسبته 55.6 في المائة من إجمالي واراداتها من الحمضيات وشكلت الخضروات نسبة 30.2% بما فيها الطماطم الطازجة نسبة 25.7% من الواردات الروسية من المغرب، بينما بلغت حصة السمك والدقيق واللحوم نسبة 6.2%.

ويأتي حديث المسؤولين الروس عن الاعتماد على المنتجات الفلاحية المغربية بدل التركية، مع اقتراب قيام الملك محمد السادس بزيارة رسمية إلى موسكو، حيث سبق للوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية محمد عبو، أن قال في تصريح لوسائل إعلام روسية، إن الحكومة المغربية تستعد لقيام الملك محمد السادس بزيارة إلى روسيا في موعد يتم تحديده في وقت لاحق.

وأكد المسؤول الحكومي المغربي في حينه أن خبراء مغاربة من قطاعات الطاقة والصيد البحري والتعاون العسكري التقني وقطاع الطرق والقطاع الفلاحي، زاروا موسكو في إطار التهيئة والتحضير للزيارة الملكية المنتظرة، حيث هناك اتفاقيات عديدة، ستوقع خلال هذه الزيارة وبعض المشاريع الضخمة.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال