القائمة

مقالة

الإسلام ينتشر بشكل متزايد بين السكان الأصليين في المكسيك

تشهد قرى جبال تشياباس المكسيكية التي تقطنها غالبية من السكان الأصليين، انتشارا متزايدا للإسلام، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء لفرنسية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

وحسب ذات الوكالة، فإن المكسيك التي تعد ثاني أكبر دولة كاثوليكية بعد البرازيل، سجلت ارتفاعاً بعدد المسلمين بين العامين 2000 و2010، وأضافت أن 4 مساجد ظهرت في محيط بلدة سان كريستوبال دي لا كاساس.

ويعود المسجد الأكبر في البلدة لجماعة تطلق على نفسها اسم "المرابطون"، أما المسجد الأكثر بساطة فيعود إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية.

ونقلت الوكالة عن إمام المسجد الثاني والذي كان يدعى اناستاسيو غوميس، قبل ان يحول اسمه إلى ابراهيم شيشيف قوله "لم أولد مسلماً، لكني تحولت إلى الإسلام عام 1995، وكنت أول من يفعل ذلك في عائلتي".

وينحدر إبراهيم البالغ من العمر 34 عاماً من جماعة مايا تسوتسيل من السكان الأصليين، وهو يدير المسجد وشؤون الجماعة البالغ عدد اتباعها 60، ويشرف على إقامة الصلوات الخمس بحسب الفقه الإسلامي.

وكان إبراهيم قبل ذلك عضواً في جماعة "المرابطون" الأكثر انتشاراً، التي كانت رائدة في نشر الإسلام في تشياباس، ويفسر خروجه من تلك الجماعة قائلاً: "كانت عاداتنا المحلية تثير استغرابهم، لذا تركتهم".

وعلى العموم فإن عدد المسلمين في المكسيك ما زال ضئيلاً، إذ أن عددهم كان 1421 في العام 2000، وارتفع الى 3760 عام 2010، علماً أن عدد سكان المكسيك يبلغ 120 مليوناً.

وبدأ الإسلام ينتشر في تشياباس مع وصول الإسبان المسلمين إلى المنطقة عام 1994، في ظل أوج نشاط ميليشيا "زاباتيستا".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال