القائمة

مقالة

صلاح عبد السلام وعد خطيبته بالزواج منها في الجنة قبل مشاركته في هجمات باريس

قالت الخطيبة السابقة للمطلوب الأول في أوروبا، البلجيكي صلاح عبد السلام الذي تعود أصوله إلى المغرب، إن خطيبها السابق لا يزال فارا ولا ينوي الاستسلام، وأنه يفضل الموت على تسليم نفسه.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

في أول خروج إعلامي لها، قالت الخطيبة السابقة لصلاح عبد السلام المتهم الرئيسى فى هجمات 13 نونبر الإرهابية بباريس، لمجلة "كناك" البلجيكية، إن عبد السلام لايزال هاربا وأنها تعتقد أنه يفضل الموت على تسليم نفسه من أجل محاكمته.

وأكدت أنها عندما علمت أن خطيبها صلاح عبد السلام كان من بين المشاركين في هجمات 13 نونبر بالعاصمة الفرنسية باريس، أصيبت بالصدمة وانهارت وقالت "لم أستطع أن أصدق ذلك. كان الأمر يبدو مستحيلا، كنت أعتقد أنه ذهب إلى سوريا، أمي بدورها أغمي عليها عند علمها بالخبر".

وأكدت أن علاقتها بعبد السلام بدأت قبل ثمان سنوات، مؤكدة أن هذه العلاقة انتهت رسميا بعد علمها بتورطه فى هجمات باريس الأخيرة.

وكشفت أن خطيبها السابق كان يتصرف بشكل طبيعي قبل أشهر من وقوع الهجمات، وأضافت "أنه كان متوترا قبل ثلاثة أيام من تنفيذ الهجمات، حينما ذهبنا لتناول العشاء وقال إنه غير جائع، وأنه على مايرام".

وقالت "تحدثنا عن مستقبلنا وعن الزواج، وعن عدم بحثه عن عمل قار، حينها بدأت في البكاء، فأخبرني أنه إن لم يتمكن من الزواج بي في هذه الحياة، فإنه سيتزوج بي في الجنة".

وأوضحت أنه كان يسكن بالقرب من منزلها فى حي مولينبيك بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، وأنهما تعرفا على بعضهما البعض عندما كان هو فى 18 من عمره، وكان سنها 16 سنة، ووصفته بأنه شخص هادئ ولطيف، ولم يكن تبدو عليه أي سلوكيات عدوانية تنبئ بقدرته على ارتكاب مثل هذا العمل الإرهابى. 

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال