القائمة

أخبار

بنكيران: المغاربة اقتنعوا بتوضيحات محامي القصر فيما يخص "وثائق بنما"

قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران يوم الجمعة الماضي، في أول تعليق له على قضية "أوراق بانما"، إن المغاربة اقتنعوا بتوضيحات محامي القصر هشام الناصري حول الموضوع.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

في أول تعليق له على ورود اسم منير الماجدي الكاتب الخاص للملك فيما بات يعرف بـ"أوراق بنما"، قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران خلال لقاء مع طلبة الجامعة الدولية بالرباط، نظم يوم الجمعة الماضي، إن "المغاربة سمعوا داك الشي والمحامي السي هشام الناصري عطى توضيحات".

ورأى بنكيران في اللقاء الذي خصص للحديث عن موضوع "الشباب والسياسة" أن المغاربة اقتنعوا بتوضيحات هشام الناصري وقال "وكان المغاربة اعتبروا تلك التوضيحات غير كافية لكانوا عبروا عنها بطريقتهم".

وأضاف رئيس الحكومة مخاطبا طلبة الجامعة الدولية بالرباط "خاصكم تفهموا ريوسكوم وتفهموا الشعب ديالكم"، وزاد قائلا "عندكم يحسابليكم الشعب ديالكم ساهل إلا اسكت راه عارف علاش سكت وإلا غوت راه عارف علاش غوت".

وزاد بنكيران قائلا في رده على سؤال لأحد الطلبة "أنا نقدر نقلك بأنه التوضيحات ديال السي هشام الناصري بخصوص مكتب الصرف كلشي كان واضح وحتى حاجة ما دارت خارج إطار القانون".

وأكد بنكيران في حديثه أن الأمور جرت بطريقة قانونية وقال "هذه بلاد عندها مواصفات عندها أمور كتمشي بهذه الطريقة".

وشبه رئيس الحكومة "وثائق بنما" بقشرة الموز وحذر الطلبة قائلا "انتما في المستقبل ردوا البال من جلوفا ديال البنان".

وخلال ذات اللقاء اعتبر بنكيران أن "شعب الفيسبوك ظاهرة جديدة"، ووصفه بأنه "تيار سياسي، لا إديولوجية واضحة ولكنه كيوقف وقفات صحيحة، ويساعد على تعديل الكفة لصالح الأشياء النبيلة في العمق"، وذهب إلى حد القول إنه "لولا معارك الفيسوك في مرات عدة لما كان أنصف المظلوم".

يذكر أنه سبق للمحامي هشام الناصري أن قال في تصريحات إعلامية إن الشركتين المرتبطتين باسم الكاتب الخاص للملك منير الماجدي، واللتين تم ذكرهما في "وثائق بنما" أسستا "بشكل مطابق للقانون المعمول به، ووجودهما مقيد في السجلات العامة والمتاحة للعموم ومعروفتان، وليس في الموضوع أسرار وإن كل العمليات كانت وفق القانون المغربي".

هذا وسبق لمنظمات حقوقية مغربية أن وجهت رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لمطالبته بفتح تحقيق في ما تم تداوله عن تورط شخصيات مغربية في "أوراق بنما". كما سبق للأحزاب المشكلة لفيدرالية اليسار الديمقراطي أن طلبت من رئيس الحكومة فتح تحقيق عاجل ونزيه في القضية، وإطلاع الرأي العام على نتائجه.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال