القائمة

مقالة

حزب الاستقلال يرد على الحزب الحاكم في موريتانيا: الموقف الرسمي الموريتاني لا يعدو أن يكون سوى رجع صدى لسياسة الجزائر في المنطقة

في أول رد له على بيان حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، قال حزب الاستقلال في بلاغ له، إن الحديث عن كون موريتانيا جزء من المغرب  كان  موضوع  نقاش وانقسام في المغرب وموريتانيا بما لا يمكن لأية جهة أن تزيله كحقيقة تاريخية، متهما الحزب الموريتاني بالسير بالعلاقات المغربية الموريتانية إلى مرحلة توتر شديدة، معتبرا أن الموقف الرسمي الموريتاني لا يعد أن يكون سوى رجع صدى  لسياسة الجزائر في المنطقة.

نشر
DR
مدة القراءة: 3'

قال حزب الاستقلال في بلاغ أصدره صباح اليوم الاثنين 26 دجنبر، إنه تابع "باستغراب كبير استهداف أمينه العام و كل من الإعلام المغربي والنخب المغربية من خلال البلاغ الذي أصدره حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا".

وأكد حزب الميزان أن حديث أمينه العام حميد شباط عن أن الحدود المغربية تمتد إلى نهر السنغال

 "جاء في سياق استحضار مرحلة من تاريخ المغرب المعاصر، و في إطار استعراض أهم المحطات في التاريخ السياسي للمغرب، و ما طبعها من اختلافات بين مختلف الأطراف، وفي هذا السياق جاء الحديث عن كون موريتانيا جزء من المغرب، وهو موضوع كان محل نقاش وانقسام في المغرب و موريتانيا بما لا يمكن لأية جهة أن تزيله كحقيقة تاريخية".

وأضاف الحزب أن حديث حميد شباط "لم يكن يهدف الهيمنة والتوسع"، بل كان بحسب نفس البلاغ "توظيفا لحقائق التاريخ والجغرافية، وتنفيذا لمهام التحرر الوطني، وعندما اختار الشعب الموريتاني الشقيق بناء دولة مستقلة، فإن حزب الاستقلال قبل بذلك دون تردد".

وجاء في رد حزب الاستقلال أن عزل حديث شباط عن سياقه، يوضح أن قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية "واقعة تحت تأثير جهة تتوهم أنها تستطيع تنفيس أزمتها الداخلية باستدعاء الشعور الوطني وتهييجه ضد حزب الاستقلال والمغرب، و ذلك لكسب المعارك المقبلة من قبيل التعديل الدستوري والانتخابات النيابية والبلدية السابقة لأوانها والتهييئ المبكر للانتخابات الرئاسية".

ورأى حزب الاستقلال أن بلاغ الحزب الحاطم في موريتانيا "يسير بالعلاقات المغربية الموريتانية إلى مرحلة توتر شديدة"، وذكر الحزب المغربي في بلاغه بالحضور الرسمي الموريتاني في جنازة زعيم جبهة البوليساريو الراحل معتبرا الأمر "استفزازا مبالغا فيه للمغرب"، مضيفا أنه تأكد اليوم "أن الموقف الرسمي الموريتاني لا يعد أن يكون رجع صدى، لسياسة الجزائر في المنطقة، وأن موريتانيا الرسمية تخلت عن حيادها فيما يتعلق بالوضع في الصحراء المغربية، وقبلت أن تلعب دور المناولة للجزائر".

ووصف البلاغ حديث الحزب الموريتاني في بلاغه عن علاقة المغرب مع جيرانه بأنه "يعبر عن جهل بالوقائع وحقائق التاريخ، إذ أن المغرب كان أكبر ضحية للأطماع الاستعمارية، وأن حزب الاستقلال لن يتخلى عن خطابه الوطني وعن الحقوق الشرعية للمغرب في الصحراء الشرقية أو عن سبتة و مليلية والجزر الجعفرية، وهي أجزاء من التراب الوطني لا يمكن التفريط فيها".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال