القائمة

مقالة  

بنكيران يخرج عن صمته: حزب العدالة والتنمية يمر بأصعب مرحلة منذ تأسيسه

اعترف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران خلال كلمة ألقاها في نشاط حزبي بالعاصمة الرباط، أن حزبه يمر بأصعب مرحلة منذ تأسيسه، ملمحا إلى إمكانية استمراره على رأس حزب المصباح لولاية ثالثة.

نشر
عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
مدة القراءة: 3'

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في كلمة ألقاها خلال انعقاد مؤسسة مستشاري المصباح السبت الماضي بالرباط، ونشرها الموقع الإلكتروني لحزبه نهار اليوم، إن الظروف الحالية هي التي جعلته يقل أو يمتنع عن الكلام، وشدد على أن الأمر "ليس خوفا، ولكن باعتبار أن الكلام في مراحل معينة يكون ثقيلا، وباعتبار الظرف الذي يمر منه الحزب والبلد، وأيضا باعتبار ظرف أمين عام في آخر مراحله من المسؤولية إلا إذا وقع شيء آخر غير معروف".

واعترف بنكيران في كلمته أن حزب العدالة والتنمية يمر بفترة صعبة وقال "كي أكون معكم واضحا وحسب قناعاتي الحزب يمر من امتحان صعب جدا إن لم يكن أصعب امتحان يجتازه في حياته، لا كحزب سياسي ولكن حتى عندما كنا كحركة".

وتساءل "كيف سنخرج من هذه الورطة التي نحن فيها؟ وتابع "هذه الورطة لا تظهر للجميع، وهناك من هو سعيد ويعتبر ما تم القيام به جيد وأن الأمور على ما يرام، ولكن أنا ليس هذا هو شعوري وأنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة".

وألمح بنكيران إلى إمكانية استمراره على رأس حزب العدالة والتنمية لولاية ثالثة وقال "بكل صدق في المراحل الأولى كان عندي شعور الإنتهاء، لكن هناك اليوم إصرار من طرفين، طرف داخلي وطرف خارجي ممثلا في المجتمع بمختلف تعابيره والذي يطالبنا بعدم التخلي، وأنا لا أريد أن أتخلى".

وأكد رئيس الحكومة السابق أن حزب العدالة والتنمية سيواصل الانخراط في مسلسل الإصلاح وقال "أنا أخاف إن لم ننجز الإصلاح بقوة وأمانة كمغاربة وليس كحزب العدالة والتنمية...، لأننا لحد الآن في نظام فيه الإصلاح والإفساد معا".

وأوضح أنه لا يخاف على حزب العدالة والتنمية وقال "أنا أخاف على البلاد يجب أن تكونوا متأكدين أنه "إلى ما تقاديناش" كشعب وكدولة نحن مهددون بالزوال...الاصلاح ليس اختيار، الاصلاح هو المستقبل، نكون أو لا نكون، ويجب أن نستمر في الاصلاح".

كما تحدث بنكيران أمام أعضاء حزبه عن قرار إعفائه من رئاسة الحكومة وتكليف سعد الدين العثماني بدلا عنه، وقال "صحيح الإعفاء والظروف التي صاحبته فيها كلام...، هذا ابتلاء وامتحان...، لكن يجب الآن أن ننظر إلى المستقبل".

وتابع "نحن تقبلنا الإعفاء لكن المجتمع لم يقبله"، وأوضح أن قرار الإعفاء كانت له تبعات سلبية على الحزب وقال "انظروا إلى نتائج الانتخابات الاستثنائية بالجديدة، النتائج كانت رسالة، ولكن لا أظن أن المجتمع رفع يده الأمل باق".

وكشف أنه "في مكتب كنا نحصل فيه على 1600 صوت حصلنا فيه على 25 صوت وسط المدينة، والمدينة هي التي تمارس السياسة، البادية لها منطق آخر" بحسب تعبيره.

كما لم يفوت بنكيران الفرصة للحديث عن التوضيح الذي أصدره المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة بعد نشر وسائل إعلام أنباء تفيد بأن اللقاء الذي جمعه ببنكيران خصص لموضوع احتجاجات الحسيمة وقال "عندما تتكلمون في السياسة، يجب أن تعلموا حدودكم" وتابع "انتقاد الحكومة أو مستشار من مستشاري الملك ليس بمشكل، المستشارين ليسوا مقدسين، خصوصا إذا خرج أحدهم وبدأ يطلق تصريحات كشخص عادي، من حقنا انتقاده والرد عليه، نباركو ليه حتى حنا لعواشر على طريقتو".


كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال