القائمة

مختصرات

أحمد الريسوني يهاجم "الإسلام السعودي" ويقول إنه سائر نحو الاندحار

نشر
الفقيه المقاصدي المغربي أحمد الريسوني
مدة القراءة: 2'

هاجم أحمد الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين و الرئيس السابق لحركة التوحيد والاصلاح التي تعتبر الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية "الإسلام السعودي" في مقال له تحت عنوان "الإسلام السعودي.. من الازدهار إلى الاندحار".

وقال الفقيه المقاصدي في مقاله إن "الاسلام السعودي" وهابي لكن وهلابيته "معدلة ومكيفة"، وسلفي لك سلفيته "مشوهة مطوعة" وحنبلي غير أن "حنبليته نجدية جامدة"، وأضاف أن البض ينسب الاسلام السعودي إلى ابن تيمية "ولكن ابن تيمية هو أكبر متضرر ومتظلم منهم".

وتابع أن من بين مميزات هذا الإسلام "الشدة والخشونة" و "التعامل مع المسلمين والحكمُ عليهم من خلال ثقافة التكفير والتضليل والتبديع، شعوبا ومذاهب وطوائف وأفرادا"، و" الاعتماد على العنف والسيف"، " إشعال الفتن والصراعات بين المسلمين".

وقال الريسوني إن الاسلام السعودي "الذي انتشر وازدهر خلال نصف القرن الماضي، دخل منذ بضع سنوات مرحلة التذبذب والذبول والانكماش، ثم انتقل في الآونة الأخيرة إلى مرحلة متقدمة ومتسارعة من الأفول والاندحار".

ورأى أن من مظاهر هذا الاندحار "العزوف والنفور لدى الجمهور السعودي"، وقيام "بعض الملحقيات الثقافية السعودية بإحراق أطنان من الكتب التي ظلت السعودية تطبعها وتوزعها عبر العالم"، وأيضا حديث وزير الخارجية السعودي عن عزل "الآلاف من الخطباء وأئمة المساجد، بسبب تطرفهم، وأن الدولة بصدد إدخال تغييرات جذرية شاملة على مقررات التعليم، لتخليصها من التطرف".

وأرجع أسباب هذا الانحدار إلى "موقف السعودية من الربيع العربي، والدخول في عداوة وحرب استئصالية ضد الحركات الإسلامية السنية"، و "انهيار المصداقية العلمية والأخلاقية للمؤسسات الدينية والعُلمائية في المملكة السعودية"، و"اشتداد القمع والظلم والبطش، ليس فقط ضد ذوي الأفكار المتميزة أو المستقلة، بل بشكل عشوائي وغير مفهوم في كثير من الحالات".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال