القائمة

مقالة  

عشرات القتلى من جبهة البوليساريو في تحطم طائرة عسكرية جزائرية

تحطمت طائرة عسكرية تابعة للجيش الجزائري صباح اليوم الأربعاء في منطقة بوفاريك، وبلغ عدد القتلى 257 شخصا، من بينهم أكثر من عشرين مسؤولا في جبهة البوليساريو.

نشر
حطام الطائرة العسكرية الجزائرية/ الصورة من صحيفة الشروق الجزائرية
مدة القراءة: 2'

تحطمت طائرة من نوع "اليوشين إي أل – 76" تابعة للجيش الجزائري صباح اليوم الأربعاء، في محيط قاعدة بوفاريك الجوية، التي تبعد حوالي 35 كلم من العاصمة الجزائر، حسب ما أعلنت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، ووفقا لذات المصدر فإن الطائرة "كانت متجهة إلى بشار (جنوب غرب)".

وبحسب ذات المصدر فقد "لوحظ من الطريق السيار الرابط بين الجزائر و البليدة حريق و دخان كثيف منبعث من موقع الحادث الذي يجهل سببه لحد الان، حسب ما لاحظته صحفية واج (وكالة الأنباء الجزائرية)".

وتابعت الوكالة الرسمية الجزائرية أن "نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق احمد قايد صالح  قد قطع زيارته التفقدية بالناحية العسكرية الثانية وتنقل فورا إلى  مكان الحادث للوقوف على حجم الخسائر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي يتطلبها الموقف حيث أمر بتشكيل لجنة تحقيق فوري للوقوف على ملابسات الحادث".

رواية أخرى

وفي اتصال لموقع يابلادي بمصدر مغربي، سرد رواية مخالفة للرواية الرسمية الجزائرية، وقال إن الطائرة كانت متجهة من تندوف إلى العاصمة الجزائر وليس العكس، وأضاف "تعرضت الطائرة لأضرار أثناء وجودها في موقع الهبوط وليس موقع الإقلاع، وقد أشارت صحيفة الشروق في مقال على موقعها الإلكتروني لذلك، قبل أن تقوم بخذفه". وزاد قائلا:

"يحاول المسؤولون الجزائريون التستر على تواجد 26 مسؤولا عسكريا رفيع المستوى في جبهة البوليساريو لقوا حتفهم في هذا الحادث. وكانوا سيلتقون بعد ظهر اليوم في مقر وزارة الدفاع الجزائرية بقياديين في الجيش الجزائري".

وإضافة إلى ذلك قال جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر إن من بين ضحايا الطائرة العسكرية الجزائرية 26 شخصا من جبهة البوليساريو، في ما أكدت قيادة الجبهة أن عدد الضحايا في صفوف أعضائها بلغ 30 قتيلا.

وجاء في بيان للجبهة الانفصالية إن "الطائرة كانت تضم 30 من المرضى الصحراويين ومرافقيهم، من رجال ونساء وأطفال، العائدين من فترة علاج في المستشفيات الجزائرية".

وبحسب المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه فإنه منذ تنديد المغرب بإرسال جبهة البوليساريو لميليشياتها إلى المنطقة العازلة، والتهديد باللجوء إلى الخيار العسكري لإنهاء تواجدها في المنطقة، تعقد "اجتماعات متكررة بين الطرفين"، وتابع أنه بالتزامن مع الأزمة الحالية "تم تعزيز تواجد الخبراء الجزائريين في المخيمات".