القائمة

مختصرات

عبد الأحد الفاسي الفهري : المغرب تمكن من تقليص العجز في السكن إلى النصف في ظرف خمس سنوات

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

أكد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عبد الأحد الفاسي الفهري، اليوم الثلاثاء في دكار، إن المغرب تمكن من تقليص العجز في السكن إلى النصف في ظرف خمس سنوات، وإعادة إيواء أزيد من مليون مواطن في سكن لائق.

وأوضح الفاسي الفهري خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوزاري الإفريقي حول الإسكان والتنمية الحضرية، الذي ينظمه المغرب والسنغال بشكل مشترك، أن المملكة التي واجهت وتواجه إشكاليات التعمير والإسكان، عرفت في هذا الصدد، "نجاحا نحن فخورون به. وهو فخر نتقاسمه مع إفريقيا".

وأضاف أنه، اليوم، من ضمن 250 مدينة، هناك أزيد من 200 مدينة عرفت تحولات عميقة في مشهدها الحضري، وتعرف جاذبيتها تعززا، مبرزا أن بعض المدن "يمكن أن تفخر بدون أي عقدة بكونها منافسة لعواصم إقليمية بل وعالمية".

وأشار الوزير إلى أن هذا الأمر تتحقق بفضل نمط تمويل مبتكر، كما هو الشأن بالنسبة لصندوق التضامن للسكن والاندماج الحضري، وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وتعبئة العقار العمومي.

وأبرز الفاسي الفهري استعداد المغرب لتقاسم تجربته مع الدول الإفريقية من أجل بناء مستقبل مشترك وأفضل، داعيا إلى إيجاد السبل الكفيلة بإرساء آليات تمكن من تقاسم التجارب وتضافرها وجعلها مفيدة لأكبر عدد من الدول والمواطنين الأفارقة.

وبخصوص أشغال المنتدى الوزاري الإفريقي حول الإسكان والتنمية الحضرية، أبرز الوزير أهمية هذا الحدث المنظم تحت شعار "العمل"، مؤكدا أن التحديات التي يتعين أن تواجهها إفريقيا لا يعادلها سوى الإمكانات البشرية والاقتصادية الرائعة وديناميتها الديمغرافية والاجتماعية المثيرة للإعجاب.

وقال إن "قارتنا تواجه اليوم تحولات غير مسبوقة، سواء بالنظر إلى حجمها أو وتيرتها السريعة"، مشيرا إلى أنه ما بين 1950 و2016، انتقل تعدادا الساكنة المقيمة في المدن من 5ر34 مليون نسمة إلى 4ر486 مليون نسمة، أي إنه تضاعف 14 مرة، فيما انتقل عدد المدن الكبرى من مدينتين سنة 1960 إلى 57 مدينة سنة 2009.

وحسب الوزير، فإن هذا التوسع الحضري الناتج عن هذه الديناميات يكتسي أهمية أكبر فأكبر، ويواكب ارتفاع في استهلاك الوعاء العقار وفي كلفة الخدمات، مبرزا أن قضية الإسكان تظل مهمة في هذا المسلسل.

واعتبر أن أحد التحديات التي تواجهها المدينة الإفريقية اليوم، يتمثل في ضرورة تحسين ظروف عيش الساكنة ومواردهم مع التحكم في التوسع واستقبال الساكنة في ظروف لائقة، ولاسيما تصل بكثافة من العالم القروي.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال